آلاف الفلسطينيين يتوجهون إلى القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى

المشرف
المشرف

بدأ آلاف الفلسطينيين، من مختلف محافظات الضفة الفلسطينية، صباح اليوم الجمعة، التوافد على مدينة القدس المحتلة، لأداء صلاة الجمعة الثالثة من رمضان المبارك، في المسجد الأقصى، وسط تشديدات أمنية إسرائيلية واسعة النطاق.

وأوضح مراسلنا، أن الحواجز العسكرية المؤدية للقدس شهدت ازدحاماً من الفلسطينيين، حيث منعت الشرطة الإسرائيلية الرجال دون سن الـ 50 عاماً عبور الحواجز، دون تصاريح خاصة.

على حاجز قلنديا العسكري، الفاصل بين رام الله والقدس، قال سلام جمعة (42عاما)  لمراسل الأناضول ’ أعلنت السلطات الإسرائيلية سابقاً، نيتها السماح لمن فوق سن الـ 40 دخول القدس يوم الجمعة، واليوم منعت من هم دون سن الـ 50″.

وأشار أن “سلطاتالاحتلال تمنعنا، بقوة السلاح، من دخول المدنية المقدسة، ويدعي انه ادخل تسهيلات’.

على الجانب الآخر من الحاجز المخصص للسيدات،قالت نهاية عبد الكريم (39عاما)، للأناضول، بينما كانت تقطع الحاجز العسكري ’ يبدو أن هناك تشديدات أمنية مكثفة للجيش والشرطة الإسرائيلية، تعرضنا لأعمال تفتيش دقيقة’.

وتضيف ’ هذه هي سياسة الاحتلال “.

وشهدت عدة مواقع من بلدة الرام قرب القدس عمليات تسلق شبان لجدار الفصل العنصري للوصول للقدس لأداء صلاة الجمعة، بحسب مراسل الأناضول.

وكانت أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، عن اعتزامها نشر الآلاف من عناصرها في مدينة القدس، استعداداً للجمعة الثالثة من رمضان.

وأوضحت الشرطة الإسرائيليةن في بيان نقلته الإذاعة الإسرائيلية، الخميس، أن ’ شرطة القدس استكملت استعداداتها لوصول المصلين المسلمين إلى الحرم القدسي الشريف، لأداء صلاة الجمعة’.

وكانت إسرائيل قد شددت من إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس، خلال الأيام الماضية، على خلفية هجمات شنها فلسطينيون ضد مستوطنين يهود.

وفي إطار تلك الإجراءات، أعلنت الشرطة، في وقت سابق “إن النساء من سن( 16- 30 ) عاما ، يحتجن إلى تصريح لأداء الصلاة ، في المسجد الأقصى أيام الجمعة، فيما ينطبق هذا الإجراء على الرجال من سن ( 30 – 50 )عاما، وفوق  هذا العمر،  سيسمح لهم دخول المسجد الأقصى دون تصاريح’.

وتُلزم إسرائيل الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية بالحصول على تصاريح للدخول إلى القدس الشرقية للوصول إلى المسجد الأقصى، أو إلى أراضيها، خلال الأيام العادية في شهر رمضان، أما في أيام الجمع، فتسمح لجميع السكان الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاماً، بدخول القدس، دون تصاريح.

وتشهد الضفة الغربية موجة من الهجمات التي يشنها فلسطينيون على أهداف إسرائيلية،  كان آخرها حادث إطلاق للنار، قبل أيام،  قتل فيها مستوطن  وأصيب 3 آخرون بجروح متفاوتة شمال الضفة.

كما قتل مستوطن وأصيب أخر بجروح قبل أسبوع في عملية نفذها مسلح فلسطيني غرب رام الله، في عملية تعتبر السادسة منذ بدء شهر رمضانن وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

Comments are closed.