أئمة المساجد في موريتانيا تطالب الرئيس بإعادة فتح محظرة الإمام مالك

المشرف
المشرف

طالب عدد من أئمة المساجد في مدينة شرقي موريتانيا الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بالتدخل شخصيا لإعادة فتح محظرة الإمام مالك النموذجية في المدينة، والتي أغلقتها السلطات الإدارية في المدينة خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها معلمة علمية كانت المدينة بحاجة إليها، كما عرفت المدينة عدة وقفات احتجاجية على إغلاق المحظرة بعيد صلاة الجمعة.

وقال إمام الجامع الكبير في النعمة محمد الأمين ولد العالم إنه يطالب الرئيس ولد عبد العزيز شخصيا بالتدخل، لإعادة فتح محظرة الإمام مالك التي خرجت العشرات من الحفاظ المجازين في القرآن الكريم خلال السنوات القليلة الماضية، معتبرا أنها يجب أن تستمر وأن تدعم من الجميع.

وعبر الإمام ولد العالم عن ثقته في تجاوب ولد عبد العزيز مع مطلبه، ومع مطالب السكان، مطالبا السلطات الإدارية والأمنية في المدينة بتوصيل هذه الرسالة، وهذا الطلب للرئيس، وكذا كل من يستطيع توصيلها.

الإمام محمد الأمين ولد الطالب يوسف – وهو إمام مسجد آخر في المدينة – ذكر في خطبته اليوم بما وصفه بخطورة الظلم، وسوء عاقبته، معبرا عن ثقته في أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز خير ويحب القرآن، وأهل القرآن، معتبرا أن إغلاق محظرة الإمام مالك في المدينة يناقض التوجهات الخيرة للرئيس.

وعبر ولد الطالب يوسف عن ثقته في وقف ولد عبد العزيز لقرار إغلاق المحظرة، معتبرا أنه لن يخيب ظن السكان فيه بإعادة هذه المؤسسة التي وقفت وراء تحفيظ العشرات من أبناء المنطقة.

ونظم عدد من سكان المدينة بعد صلاة الجمعة وقفات لمطالبة السلطات بإعادة افتتاح المحظرة، معتبرين أنها الكثير لساكنة المنطقة، وخرجت عشرات الحفاظ، مشددين على ضرورة استمرارها في أداء رسالتها القرآنية.

وأغلقت السلطات الموريتانية خلال الأسابيع الماضية عدة مؤسسات لتعليم القرآن الكريم، وتركزت حملة الإغلاق في المناطق الشرعية، في أول حوادث من نوعها منذ حكم الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية ولد الطايع، والذي استهدف خلال سنواته الأخيرة عدة مؤسسات تعليمية كان من أبرزها إغلاق معهد العلوم الإسلامية والعربية في موريتانيا، والذي كان فرعا لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، واشتهر في موريتانيا باسم “المعهد السعودي’.

Comments are closed.