أباعود حاول التواصل مع متطرفين في المغرب قبل أن يلقى مصرعه

المشرف
المشرف

على الرغم من إعلان مقتل عبد الحميد أباعود، البلجيكي من أصل مغربي، رسميا من قبل النيابة العامة الفرنسية، إلا أن شبحه لا زال يثير جدلا كثيرا، خوفا من أن يكون قد استقطب وجند متطرفين جددا، قبل أن يلقي مصرعه، في كل من المغرب وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا، بحيث كشفت مصادر استخباراتية إسبانية أن أباعود حول الاتصال بشباب من أصول مغربية في إسبانيا، وفي المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية وفي الداخل المغربي، خاصة في صفوف النساء.

في هذا الصدد، لم يخف وزير الداخلية الإسباني، فيرنانديث دياث، ذلك عندما أكد أن “أباعود كان حاول عبر وسائل التواصل الاجتماعي استقطاب إسبان، خاصة من بين النساء، لكي يتم إرسالهم للقتال في صفوف داعش في مناطق النزاع” بسوريا.

المصادر الاستخباراتية ذاتها أشار إلى أن أنظار المحققون المغاربة والإسبان متجهة الآن إلى الخلايا التي تم تفكيك ما بين دجنبر 2014 وفبراير 2015 في مدن مغربية ومدينتي سبتة ومليلية المحتلتين وبرشلونة، والتي تم على إثرها اعتقال مجموعة من الأشخاص، نظرا لأنها “علاقة ضيقة” مع محيط أباعود في سوريا.

 

Comments are closed.