أردوغان يصل الكويت في أول زيارة رسمية منذ توليه رئاسة تركيا

فيما أطلق مغردون هاشتاج “أهلا بالرئيس أردوغان في الكويت” ترحيبا بالرئيس التركي

المشرف
المشرف

وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إلى الكويت،  مساء اليوم الاثنين، في زيارة رسمية هي الأولى له منذ توليه رئاسة تركيا (في شهر أغسطس/آب الماضي)، تستمر يومين تلبية لدعوة أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح.

وكان في استقبال الرئيس التركي في مطار الكويت، أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي مرزوق الغانم ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح و كبار المسؤولين بالدولة، بحسب مصادر مطلعة.

وأفاد المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية التركية، في بيان له يوم الثلاثاء الماضي، أن أردوغان سيلتقي “الصباح’، (غدا) الثلاثاء، وأن الزعيمين سيتناولان العلاقات الثنائية والتطورات الأخيرة في المنطقة، وعلى رأسها الأزمتين في اليمن وسوريا، فضلًا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتهدف الزيارة إلى رفع مستوى التعاون بين البلدين في المجالات التجارية والخدمات العقارية والصناعات الدفاعية، وسيتباحث الوفد التركي المرافق للرئيس، مع نظيره الكويتي المشاريع والإمكانات المتاحة لتوطيد العلاقات الاقتصادية، وسيجري أردوغان لقاءً مع رجال الأعمال الكويتيين، وفق البيان ذاته.

وترحيبا بالرئيس التركي، أطلق مغردون كويتيون هاشتاج #أهلا_بالرئيس_أردوغان_في_الكويت.

وغلبت عبارات الترحيب والإشادة بمواقف الرئيس أردوغان على مطلقي التغريدات، فيما وضع بعضهم صورا تبين إنجازات أردوغان مذيلا إياها بتغريدة “بعض من إنجازات أردوغان’.

وقال مغرد “أهلا بمن ساعد السوريين، أهلا بمن بر بوالدته وعدل بين الناس، أردوغان رجل في زمن قل فيه الرجال’.

في حين قال المغرد مبارك المري “مرحبا وأهلا بك يا فخامة الرئيس بين أهلك وأحبابك’.

أما عبد الله السنافي فقال “أنقذ بلاده من الطوفان.. وعقله راجح، هذا رجب طيب أردوغان.. مثال للحاكم الناجح’.

وكتب آخر: “كريم يزور كراما’، وأضاف “يا مرحبا بالورد والمسك والعود.. ممزوجة بالهيل والزعفران .. لك يا رجب طيب أردوغان’.

أما حاكم المطيري رئيس حزب الأمة الكويتي (غير مرخص) فقال في تغريدة له “تعزيز العلاقة مع تركيا والاستفادة من نهضتها ضروري لعودة وحدة الأمة وقوتها ولحفظ أمن المنطقة واستقرارها’.

وعلى صعيد متصل، قال أردوغان، في مقابلة مع وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أمس، إن مباحثاته مع أمير الكويت ستتناول العلاقات الثنائية والأزمات الإقليمية، وعلى رأسها اليمن وفلسطين وسوريا.

وأشار إلى أنه سيبحث إمكانية عمل شركات المقاولات التركية في إنجاز مشاريع البنى التحتية في الكويت، وكذلك فرص جذب رؤوس الأموال الكويتية إلى الاقتصاد التركي، موضحا أن بلاده شكلت من جانبها الفريق الذي سينضوي تحت مجلس الأعمال التركي- الكويتي، آملاً تشكيل الجانب الكويتي قريباً لإتمام الخطوات التي ستسهم في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى المستوى المطلوب.

وقال الرئيس التركي إنه “لا فرق بين أمن واستقرار الكويت وأمن واستقرار تركيا’، مؤكداً اتفاق البلدين على ضرورة إحلال الأمن والاستقرار والرفاهية في المنطقة، وأعرب عن تقديره الكبير لدور الاعتدال والمصالحة الذي يؤديه سمو الأمير في منطقة الخليج عبر “قيادته الحكيمة وبصره الثاقب’.

وأكد أردوغان أن العلاقات التركية – الكويتية تستند إلى ماض مشترك وقيم دينية وثقافية تعزز الروابط القائمة، مضيفا أنه “لا مشكلات تتخلل العلاقات مع دول الخليج، إذ إن لدينا وجهات نظر متشابهة في معظم القضايا الإقليمية، مع اختلافات في بعضها’، مبيناً أن “الاختلاف في بعض المسائل يجب ألا يؤثر في العلاقات الثنائية’.

وتعد زيارة أردوغان للكويت الأولى له منذ توليه منصب الرئاسة التركية في 28 أغسطس /آب الماضي إلا أنه سبق أن زارها خلال توليه منصب رئيس الوزراء.

وتأتي زيارة أردوغان بعد عام واحد على زيارة سلفه، عبد الله غل للكويت، على رأس وفد رسمي التقى حينها بأمير البلاد، الكويت وتم توقيع اتفاقيات في مجال التدريب العسكري واتفاقية في مجال النقل التجاري البحري وبروتوكول بشأن التعاون في مجالات الصحافة والإعلام وبروتوكول بشأن التعاون في مجال المحفوظات.

وبدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بصورتها الرسمية عام 1969 عقب توقيع اتفاقية إقامة العلاقات الدبلوماسية والتي أعقبها تبادل افتتاح السفارات في الدولتين عام 1970.

وشهدت العلاقات الكويتية التركية لاسيما في السنوات الأخيرة تطورات كبيرة حيث تم توقيع ما يزيد عن 36 اتفاقية فى مختلف المجالات خلال العشر سنوات الماضية، من بينها اتفاقية التعاون الاقتصادي واتفاقية التعاون العلمي والفني واتفاقية تشكيل لجنة عليا مشتركة للتعاون بين الكويت وتركيا على مستوى وزراء الخارجية، علاوة على اتفاقية التعاون في المجال الصحي وأخرى في مجال تبادل الأيدي العاملة.

وبحسب الأرقام الرسمية، تزيد استثمارات الهيئة العامة للاستثمار الكويتية فى تركيا عن 1.56 مليار دولار – بحسب أرقام وزارة الاقتصاد التركية – تتوزع في مجال العقارات ومراكز التسوق والقطاع المصرفي والاستثمار في البورصة التركية ومجالات النقل الجوي.

ويحتل البنك الكويتي – التركي الذي تأسس عام 1989، ويمتلك بيت التمويل الكويتى النصيب الأكبر فيه ، المركز الأول على مستوى البنوك الإسلامية في تركيا من حيث حجم الأصول.

وفى المجال السياحى وصل عدد السياح الكويتيين إلى تركيا لـ70 ألفا في عام 2013 مقارنة مع 20 ألف سائح عام 2010، بحسب إحصائيات رسمية

وتستورد تركيا من الكويت المواد البلاستيكية والكيميائية بينما تعد المفروشات والمواد الغذائية والسجاد والمجوهرات والشاحنات والحديد الصلب، إضافة إلى المواد الإنشائية والطبية من أهم الصادرات التركية إلى البلاد.

Comments are closed.