أستاذ العلاقات الدولية : المغرب لن يكون إلا جانب السعودية ضد إيران

المشرف
المشرف

على خلاف مواقفه التقليدية المساندة للمملكة العربية السعودية ضد إيران، حاول المغرب الوقوف على الحياد في شأن الأزمة السعودية الإيرانية عقب إعدام رجل الدين الشيعي، باقر النمر، حيث حذر من أن تتخذ التجاوزات الجارية بعدا غير قابل للسيطرة خلال الساعات والأيام المقبلة.

وخلافا لموقف الأردن والبحرين والإمارات المنحاز إلى السعودية، قال بيان لوزارة التعاون والشؤون الخارجية “إن المغرب يعول على حكمة المسؤولين السعوديين والإيرانيين للعمل على تفادي أن ينتقل الوضع الحالي إلى بلدان أخرى في المنطقة، تواجه العديد من التحديات وتعيش أوضاعا هشة”، في إشارة إلى لبنان، واليمن، وسوريا، والعراق.

خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة محمد الأول بوجدة يرى أن الموقف المغربي متوازن، وعبر عن تخوف المغرب من الدخول في القتل الجماعي والتحذير من حرب مذهبية بين السنة والشيعة.

وأضاف المتحدث أن المغرب يدرك جيدا أن المشكلة لا يمكن أن تنتهي بسهولة، لذلك جاء موقفه متسما بنوع من الحذر والدعوة إلى التريث.

موقف المغرب الحذر، بحسب الشيات، قد لا يستمر طويلا إذا ما تدخلت إيران في الشأن الداخلي للمملكة العربية السعودية، حيث لا يمكن أن يكون المغرب إلا إلى جانب السعودية، كما حدث عام 2011 في شأن الأزمة الإيرانية البحرية، حيث وصل الأمر إلى إعلان المغرب قطع علاقاته مع طهران ردا على تدخلها في البحرين.

ولم يخف الشيات معارضته للإعدامات الجماعية، التي قامت بها المملكة العربية، مبرزا أنها تفتقد لشروط المحاكمة العادلة وعدم مراعاة حقوق المتهمين.

Comments are closed.