أطراف النزاع في ليبيا يتفقون على تسوية وفق خطة الامم المتحدة

المشرف
المشرف

اعلن طرفا النزاع في ليبيا من تونس انهما سيوقعان خطة الامم المتحدة للتسوية التي تنص على تشكيل حكومة وحدة وطنية في 16 ديسمبر/كانون الاول، حسب ما افاد ممثلون عن البرلمانين.

وقال ممثل برلمان طرابلس صالح المخزوم لصحافيين “توقيع الاتفاق السياسي سيكون يوم 16 ديسمبر”. كما أكد محمد شعيب الممثل عن برلمان طبرق المعترف به دوليا ما جاء على لسان المخزوم، مرجحا ان يتم توقيع الاتفاق في المغرب.

وقبل ذلك عبر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر عن تفاؤله باقتراب الأطراف المتنازعة من التوصل لاتفاق وذلك عقب اجتماعه مع الفرقاء الليبيين في تونس.

وقال كوبلر للصحفيين “شعرت بأن هناك توافقا على ضرورة التوقيع بصورة عاجلة على الاتفاق”، فيما تتزايد المخاوف من خطر تمدد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا وتحول مدينة أجدابيا إلى مركز لتجمع جهاديين من مختلف الجنسيات.

وأضاف “هذه أول مرة ألتقي فيها جميع أطراف الحوار السياسي الليبي واستشعرت تشجيعا كبيرا مما سمعت أثناء الاجتماع.”

وكانت الأمم المتحدة قد اقترحت بعد عام من المفاوضات اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين الحكومتين المتنافستين في ليبيا واللتين توجد إحداهما في طرابلس ولا تحظى باعتراف دولي بينما مقر الأخرى المعترف بها دوليا في شرق البلاد. ولكل حكومة برلمان خاص بها.

وتدعم قوى غربية مقترح الأمم المتحدة كحل وحيد للصراع الذي أعطى لتنظيم الدولة الإسلامية موطئ قدم في البلاد، بينما يرّجح أن المخاوف المتعاظمة من سطوة التنظيم وتمدده هي من قاد في النهاية إلى تقارب في المواقف بين طرفي الصراع.

Comments are closed.