أعراض حساسية الربيع وكيفية التعامل معها

على الرغم من عبور أو دخول نحو 103 ألف شخص من البلدان الموبوءة للمغرب

المشرف
المشرف

دعا الدكتور “تانفير كونت’ – أخصائي أمراض الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق – المصابين بحساسية الربيع إلى الابتعاد عن حبوب الطلع التي تنشط في فصل الربيع وتصدر عن الورود والأزهار، وتشكل مصدراً رئيسياً لتلك الحساسية، قائلا: “إن تلك الخطوة تعد الأولى والأهم للتعامل مع المرض’.

وأكد كونت – في حوار مع الأناضول – على ضرورة عدم تواجد المصابين بحساسية الربيع إلى المناطق الريفية خلال ذلك الفصل، ودعاهم لارتداء أقنعة واقعية من حبوب الطلع عند خروجهم، وإلى غلق نوافذ منازلهم، واستخدام فلاتر لحبوب الطلع في أجهزة تكييف المنازل والسيارات، مع الحرص على تغييرها باستمرار.

وأشار كونت إلى أن الخطوة الثانية في التعامل مع حساسية الربيع؛ تتمثل في العلاج الدوائي، حيث يكون على المريض الاستمرار في تناوله طوال فصل الربيع.

ولفت كونت إلى أن حجم حبوب الطلع وكميتها وفترة بقاءها في الهواء؛ تؤثر بمجملها على درجة الحساسية، مشيرا إلى أن الرياح الحارة هي الأكثر إزعاجا بالنسبة لمرضى حساسية الربيع، حيث إنها تحمل تلك الحبوب، خاصة الصغيرة منها، إلى مسافات طويلة، ما يجعل إمكانية وصولها للمرضى أكبر، في حين أن الجو الممطر هو الأكثر راحة بالنسبة للمصابين بهذا المرض.

وقال كونت: “إن هناك نوعين من حساسية الربيع، أحدهما يعرف بين العامة باسم حمى القش، وتتمثل أعراضه في العطس، وسيلان الأنف بإفرازات تشبه المياه، واحمرار طرف الأنف، ونزول دموع من العين، والشعور بحكة في طرف الأنف’.

ويمكن لحمى القش تلك أن تتطور إلى النوع الثاني من حساسية الربيع وهو الربو “التحسسي’، الذي تتمثل أعراضه في الشعور بضيق مفاجئ في المجاري التنفسية، وخروج صوت كالصفير عند التنفس، والكحة، وإفرازات بلغمية شديدة.

Comments are closed.