أنباء عن إفلات وزير الدفاع اليمني من قبضة الحوثيين بصنعاء ووصوله عدن

النبأ أكدته مصادر من حراسة وقبيلة الوزير، ونفته على صلة بجماعة الحوثي، فيما لم يصدر تأكيد رسمي بشأنه حتى الساعة الثانية من فجر اليوم الأحد بالتوقيت المحلي

المشرف
المشرف

قالت مصادر من حراسة وقبيلة وزير الدفاع اليمني بالحكومة المستقيلة محمود الصبيحي لوكالة الأناضول، مشترطة عدم الكشف عن هويتها، إن الأخير تمكن من الإفلات من قبضة مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثي) التي تحاصر منزله في العاصمة صنعاء منذ يناير / كانون الثاني الماضي حيث غادر إلى مدينة عدن، جنوبي البلاد.

وهو النبأ الذي نفته مصادر على صلة بجماعة الحوثي، قائلة لـ’الأناضول’، شرط عدم الكشف عن هويتها، إن الصبيحي لا يزال في منزلة بالعاصمة.

وبينما لم توضح المصادر في حراسة الصبيحي كيف تمكن الأخير من الإفلات من قبضة مسلحي الحوثي، قالت المصادر من قبيلته إنه وصل بالفعل إلى مدينة عدن في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد.

ولم يصدر إعلان رسمي من السلطات في عدن أو صنعاء يؤكد وصول الصبيحي إلى عدن من عدمه حتى الساعة الرابعة من فجر اليوم الأحد بالتوقيت المحلي (01:00 ت.غ).

كان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها عليه الحوثيون الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد.

ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد بدعم وحدات من الجيش موالية له والقبائل رغم أن كثيرين من أعضاء حكومته بمن فيهم رئيس الوزراء خالد بحاح لا يزالون قيد الإقامة الجبرية في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر / أيلول الماضي.

فبعد ساعات من وصوله عدن، أعلن  الرئيس اليمني تمسكه بشرعيته رئيساً للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر (أيلول/ تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها’.

وفي وقت سابق من يوم أمس السبت، تحدثت تقارير صحفية أن هادي قال خلال اجتماع مع مسؤولين في عدن إنه يتجه لإعلان هذه المدينة عاصمة لليمن؛ نظرا لتواجده فيها، وانتقال العديد من السفارات العربية والأجنبية إليها؛ بما يحتم اتخاذ مثل هذا القرار بعد استكمال الإجراءات القانونية والدستورية، وفق مصادر حضرت الاجتماع.

 

Comments are closed.