أوباما يقر بأن لا إستراتيجية لديه لمواجهة “داعش” في سوريا

المشرف
المشرف
الرئيس الأمريكي باراك اوباما
الرئيس الأمريكي باراك اوباما

أقر الرئيس الأمريكي باراك اوباما بأن واشنطن لا تملك إستراتيجية حتى الآن لمهاجمة تنظيم “الدولة الاسلامية’ في سوريا، لكنه قال إنه طلب من وزير الدفاع إعداد الخيارات الممكنة وأنه سيرسل كيري للمنطقة لتشكيل تحالف ضد “داعش’.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الخميس (28 آب/ أغسطس 2014) إن الولايات المتحدة لم تضع بعد إستراتيجية لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية’ في سوريا (داعش) في اعتراف بعدم اتخاذ قرار بشأن توجيه ضربات جوية ضد الجماعة المتشددة. وأثار تعليق أوباما خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض قبل اجتماع لمستشاري الأمن القومي بشأن كيفية التعامل مع تنظيم “الدولة الإسلامية’ انتقادات من الجمهوريين قابلها توضيح من المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست.

وقرر أوباما في وقت سابق هذا الأسبوع البدء في طلعات جوية فوق سوريا للاستطلاع مما آثار تكهنات بأنه على وشك توسيع نطاق القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية من العراق إلى سوريا. وقوبل القرار بانتقادات من بعض المشرعين الذين عبروا عن قلقهم لعدم التشاور معهم على نحو ملائم بشأن التحركات الأمريكية المحتملة.

وكشف أوباما أنه طلب من وزير دفاعه تشاك هيغل إعداد مجموعة من الخيارات لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، وقال إن وزير الخارجية جون كيري سيسافر إلى المنطقة للمساعدة في إقامة تحالف ضد التنظيم المتشدد. وقال “أولويتي في هذه المرحلة هي ضمان دحر المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وأن العراق لديه الفرصة ليحكم نفسه بفاعلية وتأمين نفسه.’ وأضاف أوباما أن الخيارات التي طلبها من المخططين العسكريين في وزارة الدفاع تركز في الأساس على التأكد من أن تنظيم الدولة الإسلامية “لا يكتسح العراق’.

ولا تقتصر إستراتيجية أوباما تجاه تنظيم “الدولة الإسلامية’ على العمل العسكري بل تتضمن دعم المعارضين السنة المعتدلين في سوريا والتشجيع على تشكيل حكومة وحدة في بغداد بين الشيعة والسنة الذين يخوضون صراعا طائفيا. وتتزايد مخاوف الكونغرس من احتمال قيام الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات عسكرية في سوريا. ووعد أوباما بأن يتشاور مع الكونغرس، لكنه لم يتعهد بالسعي للحصول على تفويض محدد من الكونغرس خلافا لما حدث قبل عام أثناء بحث توجيه ضربات ضد سوريا.

Comments are closed.