“أوريون”.. أوّل لعبة فيديو كاميرونية بشخصيات أفريقية

تعتبر الجيل الأوّل المحترف لألعاب الفيديو في الكاميرون وفي منطقة وسط إفريقيا عموما

المشرف
المشرف

لعبة فيديو مستوحاة من الثقافة الإفريقية تحمل اسم “أوريون’، هي أوّل إبتكار كاميروني يطمح لأن يكتسح عالم الألعاب الرقمي الذي يلقى رواجا كبيرا حول العالم.

تصميم كاميروني وشخصيات أفريقية للعبة تطمح لأن تفتح الطريق أمام ألعاب الفيديو في كامل منطقة غرب إفريقيا، خصوصا وأنّها تعدّ الجيل الأول المحترف لألعاب الفيديو في هذه المنطقة، وفقا لمصمّميها.

رحلة ألعاب الفيديو في أفريقيا متنوّعة، حيث سبق لكلّ من نيجيريا وكينيا وغانا إطلاق ألعاب فيديو، غير أنّ الجديد في لعبة الكاميرون هو أنّ شخصياتها إفريقية بنسبة 100 %.

مارسال نغاندي يتقمّص شخصية أحد اللاعبين في أوريون، هذه اللعبة التي أطلقتها شركة “كيرو’ الكاميرونية لألعاب الفيديو، قال موضّحا للأناضول خصوصيات هذا المولود الأفريقي الذي يضاف إلى هذا العالم الذي يعشقه الملايين عبر العالم: “وقع تصميم أوريون بإعتماد أسس أفريقية بحتة، واللعبة تروي تاريخ أمير يطيح به انقلاب وهو في أوج سطوته. ولمساعدة الأمير على استعادة عرشه، على اللاعب مرافقته في رحلة مملوءة بالمخاطر والعقبات المستوحاة من الأساطير الأفريقية’، مضيفا أنّ “مفهوم اللعبة يرمي إلى التعريف بالثقافة الإفريقية’.

وبالنسبة لسوريل كامدومن المكلّفة بالإتصالات حول هذا المشروع، فإنّ “الإيرادات إيجابية’، وهو ما يعكس جودة اللعبة والإهتمام الكامل بأصغر التفاصيل التي يمكن أن تصنع الفارق على مستوى تصميم هذه اللعبة التي رأت النور في 2003.

في الأستوديو، حيث تجتمع كامل عناصر هذه اللعبة، بدا الاهتمام والتركيز في أعلى مستوياته.. حوالي 20 موظفا، بينهم رسّامون ومبرمجون، كانوا في كامل تركيزهم وهم يحدّقون في الشاشات لمراقبة أدقّ التفاصيل في الجيل الأوّل لألعاب الفيديو المحترف في الكاميرون، وليس ذلك فقط، وإنّما في منطقة وسط أفريقيا بأسرها.

وعن مصادر التمويل، قال أوليفييه ماديبا، وهو أوّل من صمّم المشروع: “اعتمدنا تقنية التمويل الجماعي، حيث قمنا بفتح رأس مال شركتنا لمساهمات المستثمرين، بمعنى أنّنا عرضنا أسهمنا للخواصّ وأصحاب الشركات الأخرى، وهكذا نحصل نحن على التمويل اللازم، ويصبحون هم مساهمين في رأس مال الشركة’.

ووفقا له، فإنّ “قائمة المستمرين الخواص تضمّ أشخاصا من مجالات مختلفة، بينهم المهنيون والطلبة والتجّار وغيرهم ممّن يتطلّعون إلى منح مدّخراتهم معنى، إضافة إلى شركات ترمي إلى القيام بمساهمات مثمرة، من خلال ربط أنشطتها بمشروع يمتلك جميع الحظوظ لأن يتحوّل إلى واحدة من أكبر الشركات في القارّة الإفريقي’.

حاليا، تخضع اللعبة الكاميرونية إلى التصويت على “ستيم’، وهي منصة توزيع رقمي وإدارة حقوق رقمية ولعب جماعي عبر الإنترنت، طورتها شركة فالف ( شركة أمريكية لتطوير ألعاب الفيديو والتوزيع الرقمي)، ويتم استخدامها لتوزيع الألعاب والوسائط ذات الصلة عبر الإنترنت، من مطورين مستقلين إلى شركات الألعاب الكبرى. ومن المنتظر أن تكون لعبة “أوريون’ متاحة تجاريا على هذه المنصّة، بحسب عدد الأصوات المؤيّدة لها.

أوريون ستكون متاحة، قريبا من خلال تنزيلها على الحواسيب، بأسعار تنافسية للغاية، بحسب مصممها الذي رفض تحديد هذه الأسعار.

 

Comments are closed.