أوزين يحكم سيطرته على الحركة الشعبية واتهامات له بـ«إغراق» المجلس الوطني القادم للحزب

المشرف
المشرف

بات محمد أوزين، وزير الشباب والرياضة المقال على خلفية فضيحة «الكراطة»، الأمر الناهي داخل الأمانة العامة لحزب الحركة الشعبية، بعد أن تخلي امحند العنصر، الأمين العام للحزب، عن كل صلاحياته لفائدته بسبب انشغاله بمهامه الجديدة على رأس جهة فاس مكناس.
وكشفت مصادر حركية أن صهر المرأة الحديدية في الحركة الشعبية تمكن من إحكام قبضته على شؤون الحزب، في ظل انشغالات الأمين العام المتولدة عن رئاسته جهة فاس وبعده عن الرباط، مشيرة إلى أن أوزين منهمك حاليا في إعداد العدة لعقد مجلس وطني بمواصفاته.
وحسب مصادر من داخل الأمانة العامة لحزب العنصر، فإن أوزين يتجه نحو «إغراق» محطة المجلس الوطني القادم المنتظر عقده في 14 نونبر الجاري بـ»أناس لم يحضروا حتى المؤتمر الوطني الثاني عشر، المنعقد في يونيو 2014»، في خطوة استباقية من أجل تعويض كل من وقع مع الحركة التصحيحية التي كانت تسعى إلى عقد مؤتمر استثنائي للإطاحة بالعنصر وأوزين وعسالي، وهو المؤتمر الذي أوقفته المحكمة الإدارية بالرباط في 25 أكتوبر الفائت، بعد تقدم العنصر بدعوى استعجالية وضعت حدا لحملة التعبئة في صفوف الحركيين للالتحاق بالحركة التصحيحية ولعقد المؤتمر.
ووفق مصادر فإن المرشحين لحضور المجلس الوطني القادم تلقوا تعليمات بالحضور والإدلاء بنسخة من بطاقة التعريف الوطنية وصورتين شمسيتين، مشيرة إلى أن وعودا وزعت وإغراأت قدمت من أجل دفع أكبر عدد من الحركيين للمشاركة في المجلس الوطني، كما كان الحال مع بعث عضوين حديثي العهد بالحزب بعد استقطابهما من قبل أوزين إلى الأردن وتخصيص تعويضات مالية خيالية من مالية الحزب.
وفي الوقت الذي تبدو الأجواء تتجه داخل حزب العنصر نحو المزيد من السخونة، كشفت مصادر أن قادة الحركة التصحيحية، بزعامة الوزير السابق سعيد أولباشا، يعملون على وضع تكتيكات جديدة من أجل الإطاحة بالعنصر وأوزين وعسالي، من خلال التوجه مرة أخرى إلى القضاء لعقد المؤتمر الاستثنائي وفق المادة 46 من القانون الأساسي للحزب.

Comments are closed.