إتهام نشطاء فيسبوكيون ل ”وكالين رمضان وكائنات أخرى ”بالركوب على إحتجاجات ساكنة طنجة ضد أمانديس

المشرف
المشرف

كان باديا للعيان السبت الماضي إفتقاد إحتجاجات الطنجاويين ضد أمانديس ، للزخم المعهود وللحشود التي ملأت في وقت سابق شوارع عاصمة البوغاز ورسمت على عهد جديد ، بل الأكثر من ذلك أن ”الشموع” لم تضئ الأزقة التي إعتادت على مرّ أربعة أسايع إطفاء أضوائها كشكل إحتجاجي .

اللافت للإنتباه أن الإحتجاجات السلمية التي إتسمت في أسابيعها الأولى بالعفوية والتي كانت في مجملها سلمية رفعت شعار ” إرحل أمانديس” وحملت الشموع في مسيرات جابت جل شوارع عاصمة البوغاز، لم تكن السبت الماضي بنفس الزخم والحشد وإتضح بشكل جلي العزوف الجماهيري الكبير بالرغم من المئات من المتضاهرين الذين فضلوا الخروج والإستمرار في رفع شعار”إرحل أمانديس” وفي هذا السياق وبين من رأى أن ساكنة أحياء طنجة المتضررة من غلاء فواتير ”أمانديس” بتفضيلها إطفاء الشموع أمس، إنما هو تجاوب مع الإجراأت المتخدة والتدابير الإستعجالية التي سارعت إلى تنفيذها وكالة ” أمانديس” بتعليمات صارمة من طرف الوزارة المعنية والسلطات الولائية بعاصمة البوغاز ، رأى البعض الآخر وأغلبهم نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي أن ” وكالين رمضان وكائنات غريبة ” ركبت على مطالب الساكنة المتعلقة بغلاء فواتير إستهلاك الماء والكهرباء التي أصدرتها شركة التدبير المفوضفس تكرار واضح لسيناريو حركة 20 فبراير ،حيث إتهم هؤلاء النشطاء أن هذه ” الكائنات” تحاول إستغلال ” أزمة أمانديس” لتمرير خطابات ومخططات مكشوفة الأهداف والدوافع .
يذكر أن رئيس الحكومة كان قد صرّح في إفتتاح المجلس الحكومي حيث خاطب الطنجاويين بضرورة منح فرصة للإصلاح ودرئ الفتنة وهو ما فسره البعض الآخر بمثابة إستجابة غير مشروطة مع خطاب ” بنكيران ” الذي كان قد كلف بأوامر ملكية رفقة وزير الداخلية بالوقوف على هذه الأزمة وإيجاد حلّ لها .

Comments are closed.