إجلاء 500 مدني من معضمية الشام.. والإبراهيمي يلتقي الأسد

netpear
netpear

تم إجلاء حوالي 500 مدني من النساء والاطفال والمسنين من مدينة معضمية الشام الواقعة جنوب غربي دمشق والمحاصرة منذ حوالي سنة من قوات النظام، بحسب ما ذكر ناشطون بينما أعلن في العاصمة دمشق عن إجراء المبعوث الأممي – العربي الأخضر الإبراهيمي مباحثات مع الرئيس بشار الأسد في سياق جولته الجديدة تحضيرا لمؤتمر “جنيف – 2’ المزمع إجراؤه نهاية نوفمبر المقبل والذي أشار دبلوماسيون إلى إمكانية تأجيله في حال تأكد المبعوث الأممي – العربي أن ظروق عقده لم تتوفر بعد.

وتمت عملية الإجلاء باشراف الهلال الاحمر السوري وبالتنسيق مع السلطات السورية. واورد المكتب الاعلامي لمدينة معضمية الشام التابع للمعارضة المسلحة على صفحته على “فيسبوك’ ان “الهلال الأحمر قام بإجلاء 500 مدني’ من معضمية الشام في عملية “تشارك فيها جميع الأطراف دون استثناء من معارضة ممثلة بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الى النظام الى المجتمع الدولي’.

وقال البيان الصادر عن المكتب ان المعارضة إن النازحين سينقلون الى “مخيمات اعدها النظام مسبقا باتفاق مبرم مع الهلال الأحمر في ضاحية قدسيا’ غرب العاصمة.

وفي 19 أكتوبر، طالبت مسؤولة العمليات الانسانية في الامم المتحدة فاليري أموس بوقف لاطلاق النار واقامة ممر انساني فوري لانقاذ المدنيين المحتجزين في المعضمية.

واشارت الى استمرار وجود حوالى ثلاثة آلاف آخرين من المدنيين في المدينة، داعية “كل الاطراف’ الى “السماح بوصول المنظمات الانسانية بهدف اجلاء من تبقى وتقديم الادوية والعناية الضرورية في هذه المنطقة التي تشتد فيها المعارك وعمليات القصف’.

وكان الائتلاف السوري المعارض حذر مرارا من “كارثة انسانية’ في معضمية الشام، متهما النظام السوري بالقيام ب’حملة تجويع وتهجير ممنهجة’ في المنطقة.

وتعرضت هذه المنطقة لهجوم بغاز السارين في الحادي والعشرين من أوت أغسطس الماضي ادى الى مقتل المئات فيها والاف في مناطق اخرى من ريف دمشق، واثار ادانات عالمية. وحملت المعارضة والدول الغربية النظام المسؤولية عن الهجوم.

ومنذ 330 يوما، تحاصر قوات النظام معضمية الشام التي تعتبر معقلا للمجموعات المسلحة المعارضة. وتعاني المدينة من نقص في المواد الغذائية تسبب، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بوفاة بعض الاطفال، ومن نقص في كل المواد الاساسية والادوية والعلاجات الطبية.

في هذه الأثناء، التقى الموفد الدولي الخاص الى سوريا الاخضر الابراهيمي الموجود في سوريا صباح الأربعاء مع الرئيس السوري بشار الاسد لإجراء محادثات حول مؤتمر جنيف – 2 الهادف الى ايجاد حل للازمة السورية المستمرة منذ منتصف مارس 2011 بحسب ما ذكر مصدر دبلوماسي من دون إعطاء اي تفاصيل اخرى.

ووصل الابراهيمي الى دمشق مساء الاثنين بعد مرور اكثر من عشرة اشهر على زيارته الاخيرة. وقد اجرى لقاءات امس الثلاثاء مع وزير الخارجية السورية وليد المعلم وشخصيات من معارضة الداخل المقبولة من النظام.

ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية “سانا’ ان المعلم ابلغ الابراهيمي خلال لقائهما ان “سوريا ستشارك في مؤتمر جنيف 2 انطلاقا من حق الشعب السوري الحصري في رسم مستقبله السياسي واختيار قيادته، ورفض اي شكل من اشكال التدخل الخارجي’.

Comments are closed.