إستقالة جماعية تهز حزب “ضريف” في مدينة وجدة

المشرف
المشرف

بعد الاستقالات الجماعية التي عرفها حزب “الديمقراطيون الجدد’، الذي لم يمض على تأسيسه إلا وقت قصير، يبدو أن العدوى وصلت إلى مدينة وجدة، حيث قدّم 14 عضوا بالتنسيقية الإقليمية للحزب، من بينهم مؤسسون ، استقالتهم لرئيس الحزب محمد ضريف.

الاستقالة، تأتي حسب الموقعين عليها، لعدة اعتبارات “يمكن تلخيصها في التباين الشاسع ما بين التنظير والواقع، الذي عايشناه داخل الحزب’، تقول الاستقالة. ويتجلى التباين الذي أشارت إليه الاستقالة الجماعية في “انعدام مقومات الحزب الجاد، وغياب قيم الديمقراطية، وحكامة التسيير المسؤول لضمان تخليق الحياة السياسية، وتحقيق الأهداف، التي أحدث من أجلها الحزب’.

ومن جانبه، أكد مصدر مطلع في التنسيقية المحلية للحزب، أن مشكلة المستقلين ليست مع القيادة الوطنية، وإنما “التنسيقية الإقليمية، التي بدأت بداية متعثرة’ قبل أن يضيف: “بعد إغراق التنسيقية الإقليمية بأعضاء محسوبين على قطاع مهني معين، لم يتم العمل بالمخطط الذي طرح أثناء التأسيس، والذي كان يتضمن مجموعة من المحاور، منها تأسيس الشبيبة، وتوسيع قاعدة “المنخرطين’. وأكد المصدر نفسه أنه عوض العمل بذلك المخطط، اتجهت جهود التنسيقية فقط  إلى “تدبير الانتخابات’

Comments are closed.