إعدام السلطات بالجديدة 12 بقرة بسبب فيروس الحمى القلاعية

المشرف
المشرف

أثبتت نتائج التحاليل التي أجراها المختبر الجهوي للتحاليل والأبحاث بالدارالبيضاء على عينة من دم تم أخذها، من بقرة بدوار “ساعد’ بجماعة الحوزية، التابعة لإقليم الجديدة، إصابتها بفيروس الحمى القلاعية. ومن ثمة تسجيل أول حالة مرضية بهذا الفيروس المعروف بالإنجليزية ب(Fووتأندءمووته ديسياسي)، والذي يصيب بالانتقال عن طريق العدوى، باستثناء الإنسان والخيول، الأبقار والأغنام والماعز والخنازير، وحيوانات أخرى كالفيلة والفئران.

هذا، وأشعر المختبر الجهوي للتحاليل والأبحاث، السلطات بالجديدة، بهذه النتائج، اتخذت على ضوئها التدابير اللازمة، للتخلص من البقرة المصابة، وكذا، من 11 عشرة بهيمة أخرى، 3 بقرات و8 عجول، كانوا يتعايشون في ضيعة واحدة بدوار “ساعد’.
وكلفت لجنة من السلطات المختصة، ممثلة في قائد جماعة الحوزية، والمكتب الوطني لسلامة المواد الغذائية، التابع لمصالح وزارة الفلاحة والصيد البحري، وقسم الشؤون الفلاحية، والطبيب البيطري، ستعمد (الاثنين)، إلى إتلاف البقرة التي أكدت التحاليل المختبرية إصابتها بفيروس الحمى القلاعية غير القاتل، ناهيك عن باقي البهائم (3 بقرات و8 عجول)، والذين تكون الإصابة انتقلت إليها عن طريق العدوى. حيث سيتم التخلص منها، في إطار التدابير الاحترازية والوقائية الضرورية، وذلك بذبحها، وحرقها داخل حفرة بعمق حوالي 3 أمتار، بدوار “ساعد’، وتغطية الرفات بمادة “الجير’ وغطاء بلاستيكي’.
هذا، وكانت السلطات بالجديدة عمدت، إلى عزل قطيع من 12 بهيمة، 4 بقرات و8 عجول، بدوار “ساعد’، بتراب جماعة الحوزية، بالنفوذ الترابي لإقليم الجديدة، إثر الاشتباه في إصابة إحداها بفيروس الحمى القلاعية. حيث انتقلت لجنة مختلطة متكونة من السلطة المحلية ممثلة في قائد جماعة الحوزية، وأعوان السلطة من شيوخ ومقدمين، وكذا، طبيب بيطري، بتنسيق مع السلطات الإقليمية بعمالة الجديدة، إلى دوار “ساعد’ بجماعة الحوزية. وقامت بعزل (ميسي ين قوارانتايني) البهائم التي يملكها فلاح واحد، وتتعايش في الضيعة ذاتها، للاشتباه في إصابة إحداها بالحمى القلاعية.
وقد أخذت اللجنة المختصة عينة من دم البقرة المشتبه بها، وأحالتها على المختبر الجهوي للتحاليل والأبحاث بالدارالبيضاء، للتأكد من إصابتها من عدمه.
وهكذا، يسجل قطيع الأبقار بإقليم الجديدة، بعد إقليم سيدي بنور (منطقة دكالة)، أول إصابة بفيروس الحمى. حيث يتعين تبعا لذلك على وزارة الداخلية ووزارة الفلاحة والصيد البحري، إصدار بلاغ للرأي العام، حول وضع القطيع بإقليم الجديدة، وطمأنة المواطنين بعدم انتقال العدوى عن طريق استهلاك اللحوم الحمراء، عوض أن تلزم الصمت الذي من شأنه أن يزرع حالة من التخوف، وربما ال’پسيچهوسي’.

Comments are closed.