اتحاديون يحتجون امام مقر حزب الوردة للمطالبة برحيل لشكر

المشرف
المشرف

لايزال تسيير البيت الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي مثار احتجاجات لدى الاتحاديين، حيث اختار عدد منهم رفع ورقة التصعيد في وجه إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، والاحتجاج عليه أمام مقر الاتحاد بشارع العرعار في الرباط.
المسؤولون والمناضلون الاتحاديون، الذين “ضاقوا ذرعا بما وصل إليه حزب الوردة”، وجهوا نداءً إلى “كل الضمائر الحية والطاقات الاتحادية، داعين إلى عدم التخلي عن الحزب، وتركه رهينة الزعامة الحالية”، وذلك من خلال المشاركة في “الوقفة الاحتجاجية السلمية أمام المقر المركزي للحزب”، بالتزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة الإدارية في الرباط يوم 14 نونبر الجاري.
وبرر هؤلاء الدعوة إلى الوقفة بما أسموه بـ”صدمة الفشل السياسي والتنظيمي الذي قادتنا إليه الزعامة الحالية، والتي أوغلت في إعاقة المشروع الاتحادي عبر تحريفه وتفتيت كيانه”، و”إصرارها على عدم احترام المنهجية الديمقراطية، التي تقتضي تقديم استقالتها، بعد سقوطها المدوي في انتخابات 4 شتنبر “، الشيء الذي اعتبره دعاة الاحتجاج “إدانة لها”، في ظل ” تشبثها بالاستمرار في نهجها التسلطي ببقائها على رأس الحزب، بما سيلحقه من أضرار كبيرة به”.
ولم يتوقف “جلد” أصحاب البيان للشكر عند هذا الحد، بل أكدوا أن “الوضع المزري الذي أصبح يعيشه حزب القوات الشعبية وطبيعة الإخفاقات السياسية والتنظيمية، التي صارت تطغى على فضائه الداخلي، تؤكد انحراف الزعامة الحالية على جوهر الفكرة الاتحادية”.
وشدد الاتحاديون الداعون إلى الاحتجاج على أن حزب الوردة “لن يستطيع التخلص من الانكماش الحالي لدوره والتطور، إلا عبر امتلاك رؤية ومشروع جديدين يمكنانه من الانخراط في هذا العصر”، وهو ما يقتضي “من كل الغيورات والغيورين على جوهر الفكرة الاتحادية التعبير عن الغضب الاتحادي، وتجاوز المعيقات الهامشية، ورفع الأصوات، والصبر والصمود لإنقاذ حزب القوات الشعبية من استبداد وتسلط زعامته”.

Comments are closed.