اجتماعات ماراثونية بين شركات التنمية المحلية والمنتخبون الجدد بالبيضاء

المشرف
المشرف

تتم خلال هذه الأيام اجتماعات ماراثونية يتم عقدها بين مديري شركات التنمية المحلية والتدبير المفوض في الدارالبيضاء والمتنخبين الجدد للمدينة، ويتم خلال هذه اللقاأت طرح جميع الإشكاليات والمشاريع والمخططات التي تسعى هذه الشركات لإنجازها في العاصمة الاقتصادية.

وقال محمد بو الرحيم، نائب عمدة الدارالبيضاء، إنه تم خلال الأيام الأخيرة عقد مجموعة من اللقاأت بين أعضاء بالمكتب المسير للدارالبيضاء ومديري شركات التنمية المحلية ومسؤولين عن شركات التدبير المفوض، بما فيها شركة “ليدك” المكلفة بالماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة العمومية وشركة حافلات “نقل المدينة”، وأضاف محمد بو الرحيم أن الشركات المعنية بسطت خلال هذه اللقاأت مخططاتها المستقبلية في المدينة.

وللإشارة، فإن الدار البيضاء اختارت طريقة جديدة في تدبير بعض قطاعاتها الاجتماعية، عبر إحداث مجموعة من شركات التنمية المحلية خلال النسخة الجماعية السابقة في خطوة أثارت الكثير من الجدل، علما أن بعض المنتخبين كانوا ضد فكرة إحداث هذه الشركات، على اعتبار أنها تسحب البساط من تحت أقدام المنتخبين، الذين لن يعرفوا مستقبلا الطريقة التي تدبر بها القطاعات التي تشرف عليها شركات التنمية المحلية، في حين أن الرأي الآخر كان يؤكد دائما أن أحسن طريقة لتدبير الكثير من القطاعات الاجتماعية في المدينة هي شركات التنمية المحلية، لأنها ستدبر هذه القطاعات بطريقة احترافية وتحت مراقبة وتتبع أعضاء المجلس، الذين سيكون بعضهم ممثلا في هذه الشركات، من أجل القيام بالمراقبة وتتبع خطوات هذه الشركات والمشاريع التي تعتزم إنجازها.

وستكون شركات التنمية المحلية التي تم إحداثها في العاصمة الاقتصادية أمام امتحان عسير خلال خمس سنوات المقبلة، حيث ستتوجه لها الأنظار لاسيما أنها تشرف على مجموعة من القطاعات الحساسة، وإن خمس سنوات المقبلة ستكون سنوات شركات التنمية المحلية وعلاقتها بالمجلس الجماعي، فأن يتم اختيار هذا الأسلوب الجديد في التدبير أمر في غاية الأهمية وقد باركت جل مكونات المجلس السابق هذه الخطوة.

وكانت مدينة الدارالبيضاء سباقة إلى تجربة التدبير المفوض، عبر شركة ليدك، وها هي الآن تختار طريقة أخرى لتدبير قطاعاتها الاجتماعية.

Comments are closed.