اجتماعات وحالة “استنفار” للأمن المغربي بعد هجمات باريس الإرهابية

المشرف
المشرف

كشفت مصادر أن وزارة الداخلية وجهت جميع المصالح الأمنية التابعة لها إلى رفع حالة التأهب بعد الاعتداأت التي شهدتها باريس ليلة أمس الجمعة، في ستة مواقع مختلفة وأوقعت 128 قتيلا على الأقل وأكثر من 200 جريح.

وأكدت المصادر أن رفع حالة التأهب طبيعية، في ظل الأحداث الحاصلة في باريس، مشيرة إلى أنه منذ وقوع الحادث في باريس، تم عقد اجتماعات رفيعة، حيث تم إصدر تعليمات عممت على جميع المصالح الأمنية من أجل اتخاذ الأجراأت المتعينة لمواجهة أي احتمال تهديد إرهابي.

وفي السياق ذات، أوضحت مصادر أن المملكة مستعدة في أية لحظة لمحاصرة التهديد الإرهابي، لكن عند وقوع مثل ما وقع في باريس “يستدعي أن نمر إلى مستويات أخرى من التأهب”.

وذكرت أن المناطق الحساسة في المملكة والمداخل الرئيسية تجري فيها تحركات لضبط الأمور “لكن بكل هدوء (..) نحن نخطط دوما لأسوأ السيناريوهات حتى نحول دون وقوع هذا الأسوأ، وسنعمل بكل جهد حتى لا نترك أي هامش للخطأ”.

وشددت المصادر على أن طبيعة اشتغال الأمن المغربي تتأسس على “الضربات الاستباقية” التي تحاول أن لا تترك مجالا للإرهابيين للتخطيط والتنفيذ، ومن ثمة “طبيعي أن تشتغل الأجهزة في مثل هذه الحالات بوتيرة أسرع، لكنها تبقى جزأ من استراتيجية عمل دؤوب يسعى ليل نهار لقطع الطريق على الإرهاب”.

هذا، وكشفت وزارة الداخلية صباح اليوم السبت، أنه في إطار التحريات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،من إيقاف عنصر موالي لما يسمى بـ”الدولة الإسلامية”، ينشط بالعروي بنواحي الناظور.

المعني بالأمر، بحسب بلاغ وزارة الداخلية، كان ينوي الالتحاق بصفوف “داعش”، كما كان يخطط لتنفيذ عملية إرهابية بواسطة متفجرات بالمملكة أو ضد كنيسة بأروبا.

 

Comments are closed.