اجتماع أمني مرتقب بين الجزائر وفرنسا لبحث التهديدات “الإرهابية”

مصدر أمني جزائري قال إن الاجتماع “على أعلى مستوى”

المشرف
المشرف

طلبت فرنسا من عدة دول عربية، منها الجزائر عقد لقاءات أمنية على أعلى مستوى من أجل التعاون، لمواجهة الخلايا السرية الجهادية التي تنتشر في دول أوروبية، وترتبط بجماعات متشددة تنشط في دول عربية، على خلفية الهجمات التي تعرضت لها باريس منذ نحو أسبوعين، بحسب مصدر أمني جزائري.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة الأناضول، إن “اجتماعا على أعلى مستوى يتم التحضير له بين باريس والجزائر، لمناقشة التهديد الذي يفرضه نشاط الخلايا الجهادية السرية التي تنشط على التراب الفرنسي، وترتبط بجماعات جهادية دولية’.

وأضاف أن “القمة الأمنية التي يتم التحضير لها في باريس، والجزائر تضم مسؤولي أجهزة الشرطة والمخابرات والدرك (تابع لوزارة الدفاع الجزائرية) من أجل دراسة إمكانية مساعدة الجزائر لباريس في التحقيقات حول ارتباط جماعات إرهابية في الجزائر بخلايا سرية تنشط في فرنسا’.

وأشار إلى أن “باريس طلبت أيضا من عدة دول عربية (لم يسمها)، عقد لقاءات على أعلى مستوى بين ممثلي أجهزتها الأمنية ومسؤولين فرنسيين لمناقشة التهديد الإرهابي’.

وأوضح أن “أهم البنود التي ستناقش في اللقاءات بين مسؤولي الأمن، منع تمويل الإرهاب وتدريب الإرهابيين’، لافتا إلى أن “فرنسا تتخوف من استغلال جهاديين فرنسيين لدول عربية كأماكن للتخفي أو كمحطات عبور لتضليل أجهزة الأمن الغربية’.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الجزائرية أو نظيرتها الفرنسية بشأن ما جاء في تصريحات المصدر.

وكانت قناة “إي تي لي’ الخاصة والتابعة لمجمع “كنال +’ بفرنسا ذكرت أن “معلومات خاصة حصلت عليها من مصادر مطلعة، تفيد بأن جهاز المخابرات الجزائري أبلغ يوم 6 يناير/ كانون الثاني أجهزة الأمن الفرنسية بعمليات إرهابية محتملة قريبا على التراب الفرنسي “وذلك قبل يوم واحد من الهجوم على مجلة شارلي إبدو بباريس’.

ولم تذكر القناة تفاصيل أكثر حول شكل هذا التحذير والمعلومات التي تضمنها.

وكان 12 شخصًا قتلوا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، في 7 كانون الثاني/ يناير الجاري، إثر هجوم استهدف مقر مجلة “شارلي إبدو’ الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص، فضلًا عن مصرع 3 “إرهابيين’ خلال عمليات الشرطة.

ونشرت مجلة “شارلي إيبدو’ الأربعاء الماضي، في أول عدد لها بعد الهجوم الدامي، رسمًا كاريكاتوريًا قصدت أنه للنبي محمد (خاتم المرسلين)، حاملًا لافتة مكتوب عليها “أنا شارلي’، وعبارة ساخرة هي “الكل مغفور له’.

وشهدت فرنسا أكبر زيادة في الهجمات المعادية للمسلمين، وذلك في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شهدتها البلاد مؤخرًا.

Comments are closed.