احتجاجات حاشدة بالقاهرة على مقتل متظاهرين في ذكرى “محمد محمود”

netpear
netpear

تظاهر عشرات من الرافضين للانقلاب العسكري في مصر أمام مبنى “مشرحة زينهم’ بالقاهرة ضد من يسمونها “حكومة الانقلابيين’، ومجددين العزم بالثورة إلى غاية إسقاطها، بينما تسبب تفجير انتحاري بمقتل وإصابة العشرات من الجنود بجروح في شمال سيناء.

وهكذا احتشد المئات من المنتمين لتحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب أمام المشرحة الرئيسية بمنطقة “زينهم’ في القاهرة، انتظاراً لتسلم جثمان أحد قتيلين سقطا خلال اشتباكات وقعت أثناء إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود، مردِّدين هتافات “تسقط حكومة الانقلابيين’، و’يسقط الانقلاب’، و’وحياة دمك يا شهيد ثورة تاني من جديد’.

ووقعت بالمنطقة ملاسنات كادت تتطور إلى اشتباكات بالأيدي بين المتظاهرين وبين عدد من البلطجية رفضوا حديثهم عن الانقلاب.

ومن المنتظر أن ينتهي فريق من المحققين وخبراء الطب الشرعي من فحص جثماني قتيلين سقطا متأثرين بإصابتهم برصاصات في الرأس خلال اشتباكات وقعت الثلاثاء، أثناء إحياء الذكرى الثانية لأحداث محمد محمود التي شارك فيها منتمين لتيارات سياسية وثورية عدة مناهضة لحكم العسكر.

وفي هذه الاثناء،  قالت مصادر أمنية إن عشرة جنود مصريين قتلوا في تفجير انتحاري استخدمت فيه سيارة ملغومة في شبه جزيرة سيناء وهو من بين أعنف الهجمات هناك منذ كثف مسلحون أعمال العنف بعد الانقلاب العسكري.

وفي حادث آخر قرب القاهرة قال مسؤول أمني إن أربعة من أفراد الشرطة أصيبوا في هجوم بقنبلة يدوية ألقيت على نقطة تفتيش وهو ما يظهر اتساع نطاق نشاط المسلحين.

واستهدفت السيارة الملغومة في سيناء قافلة تقل جنودا قرب مدينة العريش الساحلية على الطريق المؤدي إلى الحدود مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس.

وقال مسؤولون أمنيون ان 35 شخصا أصيبوا أيضا. وقال مسؤول عسكري ووسائل اعلام رسمية ان التفجير هجوم انتحاري.

وسمح تراخي القبضة الأمنية للدولة على شمال سيناء للعديد من الجماعات المسلحة بالتوسع. وقال دبلوماسيون إن تدفق الأسلحة من ليبيا بعد سقوط معمر القذافي أدى الى تفاقم المشاكل الأمنية في مصر.

وقال محمد جمعة المحلل السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية بالقاهرة “من المتوقع حدوث مزيد من مثل هذه العمليات’. واضاف ان الجيش سيحتاج لارسال تعزيزات عسكرية.

ويلقي هذا الوضع إضافة الى التوتر السياسي بين تحالف دعم الشرعية  والحكومة الدعومة  من الجيش بظلاله على الاستثمار والسياحة في مصر.

وفي وقت سابق هذا الأسبوع قتل مسلحون ضابطا كبيرا في جهاز الأمن الوطني أمام منزله بالقاهرة.

Comments are closed.