احتجاجات شعبية بعد تفجيرات ببنغازي

netpear
netpear

ما إن انتهت مدينة بنغازي من استرداد هدوئها بعد التفجيرات التي شهدتها الاثنين وخلفت قتلى وجرحى في آخر حلقة من مسلسل الفلتان الأمني الذي تشهده المدينة خصوصا وليبيا عموما بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي، تجمعت حشود في العاصمة الليبية طرابلس للتنديد بالتصعيد المسلح الذي لم يستثني المدنيين ومنشآت الدولة والممثليات الدبلوماسية والهيئات الدبلوماسية الأجنبية في ليبيا وتجديد مطالبة الحكومة بحل الميليشيات المسلحة واسترجاع أسلحتها.
وكانت مصادر طبية قد أعلنت أن انفجارين الأول بسيارة ملغومة أمام مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي الليبية والآخر في أحد شوارعها الرئيسية، قد تسبب في مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة في مؤشر آخر على تزايد الاضطرابات التي تهدد عملية انتقالية عسيرة إلى نظام ديمقراطي. بينما أكد المسؤول في قيادة شرطة بنغازي طارق الخرز لشبكة ليبيا الأحرار مقتل 13 شخصا وإصابة 41 في هذين التفجيرين.
كما أن هذه التفجيرات التي استهدفت مدينة بنغازي مهد الثورة التي أطاحت بنظام معمر القذافي، مؤشر على اضطرابات عنيفة تعاني منها البلاد منذ الثورة التي قامت عام 2011 وأطاحت بالقذافي.
وفيما حمل محتجون مسؤولية الانفجار إلى حكومة رئيس الوزراء علي زيدان، وطالب بعضهم باستقالة كبار المسؤولين في الدولة، أكد أحد المحتجين أنه إذا لم تكن الحكومة قادرة على ضمان سلامتهم فسوف يتكفلون هم بهذا.
وكانت مدينة بنغازي مسرحا لهجمات واعتداءات عدة في الاشهر الاخيرة ضد اجهزة الامن ومصالح دول غربية وكان أبرزها الهجوم الذي وقع في 11 سبتمبر الماضي ضد قنصلية الولايات المتحدة وأسفر عن مقتل أربعة أمريكيين من بينهم السفير كريس ستيفنز.
وفي هذه الأثناء، ندد مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة وروسيا ومصر والجزائر بتفجيرات بنغازي، وأكدت الخارجية الجزائرية دعمها للحكومة الليبية برئاسة علي زيدان.

Comments are closed.