احتجاجات على حزمة الإنقاذ الثالثة بأثينا

والشرطة اليونانية توقف 50 شخصًا من المتظاهرين

المشرف
المشرف

شهدت العاصمة اليونانية أثينا، أمس الأربعاء، مظاهرة رافضة لحزمة الإنقاذ الثالثة، الذي توصل إليها قادة منطقة اليورو، الإثنين المنصرم.

وتجمع قرابة ألف شخص من اليساريين، في ميدان سينتاغما، احتجاجًا على حزمة الإنقاذ، مرددين شعارات مناوئة للحكومة، وسط تدابير أمنية مشددة.

وفرقت الشرطة اليونانية المتظاهرين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “الفوضويون المناهضون للحكومة’، وأطلقت عليهم الغاز المسيل للدموع عقب إلقائهم زجاجات حارقة، وأوقفت 50 شخصًا منهم، وأغلقت كل الطرق المؤدية إلى الميدان.

وكان قادة منطقة اليورو، توصَّلوا الإثنين الماضي، إلى اتفاق يتعلق بإطلاق حزمة إنقاذ ثالثة لليونان، عقب مفاوضات ماراثونية مع أثينا استمرت 16 ساعة، في بروكسل، واضطر رئيس الوزراء اليوناني، ألكسيس تسيبراس، إلى التراجع عن غالبية وعوده الانتخابية، منها إنهاء سياسة التقشف اليوناني، وشطب الديون، والتخلص من ترويكا الدائنين (المفوضية الأوروبية، والبنك المركزي الأوروبي، وصندوق النقد الدولي).

واشترط قادة منطقة اليورو على اليونان التي لم تتمكن من التخلص من أزماتها المالية، رغم حزمتي الإنقاذ السابقتين، تمرير حزمة إصلاحات جديدة، مقابل الإفراج عن حزمة إنقاذ ثالثة، تبلغ 86 مليار دولار.

Comments are closed.