اختتام مهرجان الخط العربي في قسنطينة الجزائرية

المشرف
المشرف

اختتمت، اليوم الأحد، بقصر الثقافة، مالك حداد، بقسنطينة (430 كلم شرق الجزائر العاصمة)، فعاليات المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي في طبعته السابعة، التي انطلقت بداية شهر يونيو/ حزيران الجاري، بمشاركة 135 خطاطًا وفنانًا تشكيليًا من 24 دولة، وذلك في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية.

وقال الخطاط الجزائري عبد القادر حفيظ للأناضول “في الوقت الحالي الخط العربي في الطريق الصحيح، وهو في تطور سمح له بالانتقال من المراحل الكلاسيكية إلى التشكيل والتعبير، باعتباره جزءً من الهوية العربية والإسلامية؛ حيث إن جميع الدول أعطته أهمية وحيزًا في برامجها الثقافية’.

من جهته؛ قال محمد علي، العضو بمحافظة المهرجان الثقافي الدولي للخط العربي، لوكالة الأناضول “هذا المهرجان يعد الأول من نوعه في منطقة المغرب العربي، وقد أعاد الروح للخط العربي بعد سنوات من الركود ومكّنه من العودة إلى الواجهة الفنية وفتح المجال لخطاطي العالم من آسيا وإفريقيا وأوروبا وأمريكا للتعريف بأعمالهم وتبادل الخبرات بينهم وشرح الدراسات التي تتناول الحروف وجمالية الخط العربي’.

وقال الخطاط التونسي عمر الجمني، لوكالة الأناضول: “تركيا كانت سباقة في جهود الحفاظ على هذا الفن، وذلك منذ عهد الدولة العثمانية، وصولا إلى فترة الخطاط التركي حامد الآمدي (1891 -1982)، الذي لعب دورًا فاعلًا في استرجاع مكانة هذا الفن، وتكوينه لخطاطين هم الأحسن في العالم حاليًا، ونجحوا في نشر هذا الفن في دول أوربا وأمريكا ويشرفون على تكوين الخطاطين فيها’.

والخط العربي هو فن تصميم الكتابة في اللغات التي تستعمل الحروف العربية، وتتميز الكتابة بكونها متصلة، ما يجعلها قابلة لاكتساب أشكال هندسية مختلفة، ويستعمل لتزيين المساجد والقصور وتجميل المخطوطات والكتب، وخاصة نسخ القرآن الكريم، ويعتمد الخط العربي جماليًا على قواعد خاصة تنطلق من التناسب بين الخط والنقطة والدائرة.

Comments are closed.