ادريس القصوري: هجمات باريس هي “النسخة الفرنسية” لأحداث 11 شتنبر الامريكية

المشرف
المشرف

شبه ادريس القصوري، أستاذ السوسيولوجيا ومتخص في الحركات الجهادية، الأحداث الإرهابية التي وقعت، اول أمس الجمعة، بالأحداث التي شهدتها الولايات المتحدة الامريكية في 11 شتنبر 2001، معتبرا أن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، عقب الحادث، مماثل ايضا للخطاب الذي ألقاه الرئيس السابق للولايات المتحدة الامريكية جورج بوش في 11 شتنبر، وأن الفرق الوحيد بين الخطابين هو أن هولاند صرح بأنه سيخطط للحرب ضد الإرهاب، فيما أعلن بوش الحرب آنداك على الإرهاب.

وكشف القصوري، أستاذ التعليم العالي، أن الأحداث التي وقعت وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 128 قتيلا وأكثر من 300 جريح، تم التخطيط لها من الخارج وتم تنفيذها في داخل فرنسا، وهو نفس التصريح الذي قاله هولاند في خطابه أمس، مرجحا أن يكون تم التخطيط لضرب سبعة مواقع فرنسية في نفس التوقيت في ألمانيا بحكم الجوار، وأيضا بالنظر للحدود المفتوحة بين البلدين، مما سهل على الإرهابيين تنفيذ عملياتهم.

وأكد قصوري أن فرنسا ستتجه لأوربا من أجل مساعدتها في الانتقام من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، التي تبنت جريمة اول أمس، موضحا أن فرنسا ستقوم في الأيام المقبلة بتعزيز تواجدها في سوريا، بعد أن عثر على جواز سفر سوري قرب أحد منفذي اعتداأت باريس. وبخصوص من يعتبر أنه بعد حادث أمس ستغير فرنسا سياسيتها تجاه اللاجئين والمهاجرين المسلمين، قال المتحدث ذاته إنه ليس في صالح فرنسا تغيير سياستها، قبل ان يضيف أن صورتها تجاه الاسلام سوف تتغير، معتبرا ان الجمهوري كانت دائما محط تهديد من طرف الإرهاب.

 

Comments are closed.