ارتفاع حصيلة قتلى الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 2018

fouzi

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة المتواصلة منذ السابع من شهر يوليو/ تموز الماضي إلى 2018 قتيلا، و10218 جريحا.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الطبيب أشرف القدرة في تصريح لوكالة “الأناضول’ إن “طفلة فلسطينية قتلت وأصيب 25 آخرون في سلسلة غارات شنتها الطائرات والمدفعية الإسرائيلية على أنحاء القطاع مساء اليوم’.

كما توفى فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها قبل أيام في قصف إسرائيلي استهدف مدينة خانيونس، جنوبي القطاع، وفق القدرة.

وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية والآليات المدفعية المتمركزة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، سلسلة غارات عنيفة ومكثفة استهدفت أراضي زراعية وأخرى خالية ومنازل في أنحاء قطاع غزة، بحسب شهود عيان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي، عصر اليوم الثلاثاء، أنه استأنف مهاجمة أهداف فلسطينية في قطاع غزة ردا على قال إنه تجدد إطلاق الصواريخ على جنوبي إسرائيل، فيما نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس’ وجود أي معلومات لدى حركته عن ما وصفها بـ “مزاعم إطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه إسرائيل’.

وأعلن خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، عن أنه “تم تعليق’ المفاوضات غير المباشرة بشأن التوصل لهدنة دائمة في غزة، بسبب “تعنت’ الجانب الإسرائيلي.

وبينما أعلن مسؤولون إسرائيليون انهيار مفاوضات القاهرة بحسب تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، قال عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني في تصريح مقتضب في ختام اجتماعات الوفد الفلسطيني في القاهرة مساء اليوم “حتى الآن لم يحدث أي تقدم رغم التمديد’.

وأضاف “قدمنا ورقة تتضمن موقف الوفد الفلسطيني للتهدئة سلمناها للجانب المصري قبل حوالي ساعتين، ومازلنا حتى اللحظة ننتظر’.

واستطرد الأحمد قائلا “الوفد الإسرائيلي يحاول فرض ما يريده، ومستحيل أن نقبل به كفلسطينيين’، متهما إسرائيل بـ’المماطلة’.

وتابع رئيس الوفد الفلسطيني “أمامنا حوالي ٥ ساعات، ونأمل أن نتلقى ردا قبل هذه المدة حتى نستطيع تحديد الخطوة اللاحقة، وإننا كفلسطينيين مارسنا المرونة لأقصى درجة ممكنة’.

وفي غضون ذلك، قالت مصادر ملاحية بمطار القاهرة إن “الوفد الإسرائيلي المكلف بالمفاوضات غير المباشرة غادر مطار العاصمة المصرية مساء اليوم على متن طائرة خاصة’.

وفي وقت سابق عصر اليوم، أمرت إسرائيل وفدها المشارك في مفاوضات القاهرة بشأن التوصل للتهدئة في غزة، بالعودة إلى لبلدهم، بعد اتهامها لحركة حماس بإطلاق صواريخ من قطاع غزة تجاه جنوبي إسرائيل.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، في السابع من الشهر الماضي، حربا على غزة دمرت وأضرت، بخلاف القتلى والجرحى، بـ38 ألف و36 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية، وذلك بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل في هذه الحرب 64 عسكريًا وثلاثة مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري.

Comments are closed.