استفادة أزيد من 56 ألف مغربي من برامج إنعاش الشغل

المشرف
المشرف

على الرغم من أن معدل البطالة ظل مستقرا في حدود 9 في المائة إلى غاية 2014، حيث لم يسجل سوى ارتفاع طفيف بنسبة 0,7 نقطة مئوية خصوصا في المدن ولدى الشباب المتراوح أعمارهم ما بين 15 و24 سنة، وحاملي الشهادات. إلا أن هناك عددا كبيرا من الباحثين عن العمل قد استفادوا من الإدماج في عدد من القطاعات المشغلة.

وكشفت أرقام لوزارة التشغيل والشؤون الاجتماعية، عن إدماج أزيد من 56.200 باحث عن شغل خلال سنة 2015، وذلك بزيادة تقدر بــ 12 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2014.

وعلاقة بموضوع تنمية التشغيل والتخفيض من نسب البطالة، أوضح الصديقي في عرضه لميزانية قطاعه ، أمام أعضاء لجنة القطاعات الإنتاجية في مجلس النواب، أن الوزارة، عملت على متابعة الإجراءات الرامية إلى تيسير إدماج طالبي العمل في سوق الشغل ومواكبة المقاولات في تلبية حاجياتها من الكفاءات، بالإضافة إلى إطلاق برامج جديدة للتشغيل. كما عملت على استكمال الورش المتعلق بمشروع الاستراتيجية الوطنية للتشغيل في أفق 2025.

وكشف الصديقي، عن إحداث 200.000 منصب شغل سنويا كهدف تقوم عليه هذه الاستراتيجية، بالاعتماد على أربع رافعات، منها تعزيز خلق مناصب الشغل، وتثمين الرأسمال البشري، إضافة إلى تحسين حكامة سوق الشغل، فضلا عن تحسين برامج إنعاش التشغيل النافذة حاليا وتعزيز الوساطة في سوق الشغل، من خلال مخطط تنمية الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات 2016-2021.

إلى ذلك، أشار وزير التشغيل، إلى أن قطاع الخدمات يبقى القطاع الرئيسي من حيث المساهمة في إحداث فرص الشغل على الصعيد الوطني خلال السنوات الأخيرة، حيث أحدث هذا القطاع حوالي 92.000 منصب شغل كمتوسط سنوي ما بين 2010-2014، في حين عرفت قطاعات الصناعة والبناء والأشغال العمومية تراجعا في حجم التشغيل، حيث فقدت على التوالي حوالي 25.000 و10.000 منصب شغل كمتوسط سنوي خلال هذه الفترة.

Comments are closed.