استمرار الاحتجاجات الرافضة لاستغلال الغاز الصخري بالجزائر لليوم الثالث

المشرف
المشرف

تتواصل، الثلاثاء، ولليوم الثالث على التوالي احتجاجات رافضة لاستغلال الغاز الصخري في مدينة تمنراست بالجنوب الجزائري.

فيما يتواصل في مدينة عين صالح (1200 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) منذ أمس الأول الأحد إضراب عام دعت إليه لجان تنسيق محلية تنشط لوقف استغلال الغاز الصخري في الجنوب الجزائري، بحسب ناشطين.

وشارك مئات الناشطين في احتجاج رافض لاستغلال الغاز الصخري في مدينة تمنراست (2000 كلم جنوب العاصمة الجزائرية، عاصمة إقليم تمنراست بالجنوب الجزائري)، وتواصل لساعات، بحسب منظمين للاحتجاج.

وردد المشاركون في الاحتجاج عبارات تطالب بوقف مشروع بدأته شركة سوناطراك الجزائرية الحكومية للتنقيب عن الغاز الصخري واستخراجه في منطقة ظهر الحمار بإقليم محافظة تمنراست، مبررين احتجاجهم بالتأثير السيئ لاستغلال الغاز الصخري على البيئة خاصة المياه الجوفية.

وقال ونيلي عبد الكريم، عضو لجنة تنسيق دعت للتظاهر، في تصريح لوكالة الأناضول “قررنا مواصلة الإضراب والاحتجاج إلى غاية تلبية مطالبنا’.

وأضاف “لم نتوصل إلى أي اتفاق مع محافظ تمنراست الذي كُلف بالتفاوض مع لجان تنسيق الاحتجاج في عين صالح’.

وقال أغونان سيد أحمد، القيادي في حركة “ما فرات’، وهي حركة معارضة تطالب بالإصلاح الإداري وتنشط في الجنوب الجزائري، لوكالة الأناضول “بدأنا في حشد المواطنين الرافضين لاستغلال الغاز الصخري، ووجدنا استجابة واسعة للمشاركة في احتجاج اليوم’.

ونشرت العديد من الحركات المعارضة غير الحكومية في الجنوب الجزائري في وقت سابق ومنها “لجنة الدفاع عن حقوق البطالين’، وحركة “مافرات’، وحركة “الدفاع عن الثروة’ عبر مواقعها الإلكترونية بيانات ودعوات للمشاركة في احتجاجات معارضة لاستغلال الغاز الصخري في الجنوب الجزائري.

وكانت شركة سوناطراك النفطية الحكومية بدأت قبل أشهر في استغلال بئر تجريبي للغاز الصخري في منطقة عين الحمار جنوب مدينة عين صالح بمحافظة تمنراست.

وكان وزير الطاقة الجزائري، يوسف يوسفي، أعلن، الثلاثاء الماضي، في اجتماع لمجلس الوزراء، أن عمليات التنقيب عن الغاز الصخري بدأت بحفر أول بئر في منطقة أحنات الواقعة في عين صالح جنوب الجزائر، والذي أعطى نتائج “معتبرة’.

وأعطى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال ترؤسه مجلس الوزراء يوم 21 مايو/ أيار الماضي الضوء الأخضر للشروع في استغلال الغاز الصخري في البلاد، وهو قرار خلّف موجة انتقادات من أحزاب ومنظمات معارضة، بدعوى أن المشروع خطر على البيئة ويلوث المخزون المائي للبلاد.

وكان تقرير لوزارة الطاقة الأمريكية حول احتياطات المحروقات غير التقليدية صدر العام الماضي أشار إلى أن الجزائر تحتل المرتبة الثالثة عالميا بعد الصين والأرجنتين من حيث احتياطات الغاز الصخري.

وبحسب التقرير ذاته، تبلغ هذه الاحتياطات 19.800 مليار متر مكعب، وتقع في أحواض مويدير وأحنات وبركين وتيميمون ورقان وتندوف، جنوبي البلاد.

Comments are closed.