استنفار في أسبانيا بعد دخول زعيم سابق لمنظمة إيتا الإرهابية البلاد قادما من فرنسا

مصادر أمنية قالت إن “ايتور إليزاران” دخل عبر مطار باراخاس بمدريد، ولم يتم توقيفه، لعدم وجود أوامر بذلك

المشرف
المشرف

قالت وسائل إعلام أسبانية إن “قوات الأمن في حالة استنفار بحثًا عن الزعيم السابق لمنظمة إيتا الإرهابية، ايتور إليزاران، الذي دخل البلاد عقب الإفراج عنه وترحيله الخميس الفائت من فرنسا، بعد قضاء عقوبته’.

وبحسب مصادر أمنية للأناضول، دخل الزعيم السابق لمنظمة إيتا إسبانيا عبر مطار باراخاس بمدريد، ولم يتم توقيفه، لعدم وجود أوامر بذلك.

وقال قاضي الربط الأسباني المكلف بتنسيق ملف حركة إيتا مع فرنسا، “خافيير غوميز ديرمودز’ في تصريحات للصحافة مساء أمس الإثنين، إنه لم يكن أي قرار بإيقافه لحظة دخوله مدريد’، لافتًا أن السلطات الأسبانية كانت تعلم بإطلاق سراحه وعودته للبلاد، إلا أن عدم وجود مذكرة اعتقال منعتهم من اعتقاله.

وتأتي حالة الاستنفار بعدما أصدر “خوسيه دي لا ماتا’ قاضي المحكمة الوطنية العليا، السبت الفائت، مذكرة توقيف بحق إليزاران (36 عامًا)، وتتهمه المحكمة مع 4 قادة آخرين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وإيتور إليزاران أصبح زعيمًا لمنظمة إيتا عام 2008، عقب اعتقال الزعيم الأسبق خافيير لوبس بينيا، وظل زعيمًا لها حتى تم اعتقاله في أكتوبر/تشرين الأول 2009، مع أحد قيادات المنظمة أوهيان سان فيسنتي في كارناك غربي فرنسا، كما تم اتهامه بجرائم ضد الإنسانية في 27 أكتوبر/تشرين الأول الفائت، من قبل قاضي المحكمة الوطنية الأسبانية خوان بابلو غونزاليس، لـ’قتله 5 أشخاص’.

ومنظمة إيتا الباسكية، حركة انفصالية مصنفة في إسبانيا كحركة إرهابية، تأسست عام 1958، كانت تطمح إلى انفصال إقليم الباسك وإنشاء دولة مستقلة للباسكيين وذلك بضم إقليم نافارا المحاذي لإقليم الباسك وكذلك ضم إقليم الباسك الفرنسي، وأغلب أعضائها يوجدون في السجون في فرنسا وإسبانيا، وقد اتخذت الإرهاب طريقًا لتحقيق أهدافها، وأشهر اغتيالاتها وقعت عام 1973، حيث اغتالت رئيس الوزراء الإسباني لويس كاريرو بلانكو، وأعلنت المنظمة في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 وقفًا نهائيًا لحملة العنف السياسي والمسلح لكنها لم تسلم أسلحتها.

Comments are closed.