استنفار في القوات البحرية لدول غرب المتوسط بعد غرق قارب يقل مهاجرين غير شرعيين

عسكريون من تلك البلدان سيجتمعون في عاصمة إحدى دول المجموعة في غضون أسبوع أو 10 أيام لمناقشة إجراءات أمنية وعسكرية لوقف كوارث غرق مئات المهاجرين غير الشرعيين المتجهين إلى ايطاليا، بحسب مصدر أمني جزائري

المشرف
المشرف

أعلنت القوات البحرية وقوات خفر السواحل في دول غرب البحر المتوسط (5 + 5)، اليوم الاثنين، الاستنفار بعد غرق مئات المهاجرين غير الشرعيين كانوا على متن قارب في طريقهم إلى إيطاليا أمس.

وقال مصدر أمني جزائري، لوكالة الأناضول طالبا عدم الكشف عن هويته إن “عسكريين من القوات البحرية وقوات خفر السواحل من دول  المبادرة الأمنية والدفاعية  5+5 ( دول ضفتي غرب المتوسط) سيجتمعون في عاصمة  إحدى دول المجموعة (لم يحددها) في غضون أسبوع أو 10 أيام لمناقشة إجراءات  أمنية وعسكرية لوقف كوارث غرق مئات المهاجرين غير الشرعيين المتجهين إلى ايطاليا’.

وتضم دول (5+5) كل من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وموريتانيا وإيطاليا ومالطا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال.

وقال المصدر الأمني إنه “تتواصل  القوات البحرية وقوات خفر  السواحل في دول مجموعة 5+5 بشكل يومي للتنسيق لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتنظيم عمليات إجلاء ضحايا الكوارث البحرية، وتواجه دول المجموعة صعوبات كبرى في موضوع ليبيا التي باتت بلا قوات بحرية تقريبا’.

وأضاف أنه “تقرر بعد التشاور بين القيادات السياسية في دول المجموعة تنظيم لقاء بين قيادات عسكرية من هذه الدول لمناقشة الوضع الإنساني الذي ترتب عليه كارثة غرق المهاجرين السريين’.

وشهد البحر المتوسط يوم أمس واحدة من أكبر الكوارث البحرية حيث أكد مسؤولون دوليون وإيطاليون، غرق نحو 900 مهاجر غير شرعي بعد انقلاب قارب صيد كان ينقلهم قبالة سواحل ليبيا ليلا.

وقال خفر السواحل الإيطالي إن “28 شخصاً فقط تم انقاذهم من القارب، الذي غرق على بعد حوالي 100 كيلومتر من الساحل الليبي، جنوبي جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، فيما تم انتشال 24 جثة’.

ووفقاً لأرقام منظمة الهجرة الدولية، فإن أكثر من ثلاثة آلاف شخص لقوا حتفهم العام الماضي في مياه البحر المتوسط أثناء محاولتهم الوصول إلى الدول الأوروبية بطرق غير شرعية، في حين أشارت أرقام منظمة “أنقذوا الأطفال’ البريطانية الأهلية إلى وصول أكثر من خمسة آلاف مهاجر غير شرعي، بينهم 450 طفلأ، إلى إيطاليا ما بين 11 و13 أبريل / نيسان الجاري.

وارتفعت وتيرة هجرة الأفارقة إلى إيطاليا بشكل غير شرعي في الآونة الأخيرة، وهو ما أدى إلى ارتفاع عدد الحوادث التي تسفر عن مقتل عدد كبير منهم.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي غرق ٤٠٠ مهاجر غير شرعي، عندما انقلب قاربان كانا يقلانهم إلى إيطاليا.

وعقب ذلك الحادث أطلقت إيطاليا عملية بمشاركة ٩٢٠ عسكرياً، و٤ سفن من سلاح البحرية لإنقاذ المهاجرين غير الشرعيين في البحر المتوسط عن طريق السفن التابعة للبحرية الإيطالية.

وأفادت الأمم المتحدة، في تقرير لها، مؤخرا، بأنه “ما بين شهري مارس/ آذار، وأغسطس/ آب من العام المنصرم دخل أكثر من ٣٠ ألف مهاجر غير شرعي إلي ليبيا بطرق متعددة’.

Comments are closed.