استهداف مقر السفارة الإسبانية بطرابلس بـ”حقيبة متفجرة” دون إصابات

السفارة خالية من موظفيها منذ شهور إلا أن التفجير أسفر عن تدمير أجزاء من واجهة وأسوار المقر

المشرف
المشرف

استهدف مجهولون، في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، مقر السفارة الإسبانية بالعاصمة الليبية طرابلس عبر “حقيبة متفجرة’ أسفرت عن تدمير أجزاء من واجهة وأسوار المقر دون إصابات بشرية.

وبحسب شهود عيان للأناضول فإنه سُمع في الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء دوي انفجار أمام مقر السفارة الإسبانية المتواجد بحي بن عاشور بطرابلس.

وأوضح الشهود أن الانفجار لم يسفر عن أي إصابات بشرية إلا أنه أسفر عن تدمير أجزاء من واجهة وأسوار المقر الخالي من موظفيه منذ شهور.

وقال رئيس جهاز الأمن الدبلوماسي العقيد المبروك بو ظهير، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، إنه تم “استهداف مقر السفارة الإسبانية في بن عاشور بطرابلس بحقيبة متفجرة دون وقوع أضرار’.

وشهدت طرابلس العاصمة، التي تضم مقار البعثات الدبلوماسية للدول الأجنبية، منذ نهاية العام الماضي اعتداءات مماثلة على مقار السفارات، منها اعتداءات على السفارات المصرية والإماراتية والجزائرية والإيرانية وأحدثها الأسبوع الماضي على مقر السفارة المغربية.

ورغم نشر بيانات على صفحات التواصل الاجتماعي، يعلن فيها تنظيم “داعش’ تبنىه المسؤوليته عن أغلب هذه الاعتداءات، كان بعضها مرفق بصور للحظات التفجير، إلا أن السلطات في طرابلس لم تعلن حتى الآن عن القبض على مرتكبي هذه الاعتداءات.

وتشهد عدة مدن ليبية انفلاتا أمنيًا، واغتيالات لعناصر شرطية، وعسكرية، وأخرى عامة، خاصة مع انتشار مختلف أنواع الأسلحة في أيدي الجماعات المسلحة، عقب سقوط نظام العقيد القذافي عام 2011.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان هما: الحكومة الموقتة المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق (شرق) ومقرها البيضاء (شرق)، وحكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني ومقرها طرابلس (غرب).

Comments are closed.