اكتشاف منجم جديد للفوسفات بتونس

netpear
netpear

ذكرت تقارير اعلامية في تونس انه تم اكتشاف منجم جديد للفوسفات جنوب البلاد بطاقة انتاج تقدر بثلاثة ملايين طن في السنة.
وقال المدير العام للمناجم بوزراة الصناعة في تصريحات تناقلتها وسائل اعلام محلية إنه تم اكتشاف منجم فوسفات جديد في منطقتي توزر ونفطة أقصى جنوب تونس، مشيرا الى ان طاقة الانتاج المتوقعة بحسب الدراسات تصل الى معدل 3 ملايين طن في السنة.
واوضح المسؤول رمضان السويد انه من المنتظر الانطلاق في استغلال المنجم في سنة 2018.
وتم الاعلان في وقت سابق هذا العام عن اكتشاف منجم فوسفات آخر في منطقة القصرين غرب تونس من قبل شركة تونسية استرالية.
وتعد تونس أحد أبرز منتجي الفوسفات منذ سنة 1887 عبر شركة فوسفات قفصة. وتأتي في المركز الخامس عالميا لكن منذ احداث ثورة  14 جانفي عام 2011 شهد القطاع تدهورا مستمرا بسبب الاحتجاجات العمالية ومطالب التشغيل بجهة قفصة.
ولم يتعد الانتاج عام 2012 عتبة 2 مليون و 600 ألف طن بينما يبلغ معدل الانتاج ما قبل سنة 2010 حوالي 8 ملايين طن.
وعلى صعيد آخر، أعلن محافط البنك المركزي التونسي إن تونس مازالت في مرحلة تشديد السياسة النقدية وإن البنك المركزي سيتدخل بأدوات متنوعة تشمل أسعار الفائدة إذا عاود التضخم الارتفاع.
وأضاف الشاذلي العياري للصحفيين على هامش اجتماع لمحافظي البنوك المركزية العرب في أبوظبي أن احتياطيات تونس من النقد الأجنبي انتعشت لتغطي واردات نحو 103 أيام وهو مستوى آمن تقريبا.
وتواجه تونس صعويات في ظل تضخم مرتفع وضغوط على احتياطيات النقد الأجنبي في الوقت الذي تمر به البلاد بأزمة سياسية. ووافقت الحكومة يوم السبت على الاستقالة بعد محادثات مع القوى المناوئة وذلك لتشكيل حكومة مؤقتة ستعد لإجراء انتخابات في مسعى لتحقيق التحول الديمقراطي.

وهبط التضخم للشهر الثاني على التوالي ليصل إلى ستة في المائة في أوت مقارنة مع 6.5 في المائة في مارس الماضي وهو أعلى معدل له في خمس سنوات على الأقل. ورفع البنك المركزي سعر الفائدة الأساسي 0.25 نقطة مئوية في مارس 2013 في زيادة هي الثانية خلال سبعة أشهر لمكافحة التضخم.
وأظهرت بيانات رسمية أن احتياطيات النقد الأجنبي بلغت 11.291 مليار دينار في 25 سبتمبر المنصرم وهو ما يغطي واردات 103 أيام وذلك بعدما تلقت تونس مساعدات أجنبية وأصدرت سندات دولية. وفي يونيو حزيران تراجعت الاحتياطيات لتغطي واردات 94 يوما.
وقالت بعثة صندوق النقد الدولي إلى تونس في بيان الخميس الماضي إن الاختلالات المالية والخارجية تتفاقم وتواجه إصلاحات معظمها قيد التنفيذ بعض المعوقات وتمضي بوتيرة أبطأ مما كان متوقعا.
وأضافت أن مخاطر الأمد القصير تتجه نحو الانحسار ومن الضروري اتخاذ إجراءات صارمة تتضمن تنفيذ الإصلاحات بصرف النظر عن القيود المرتبطة بالتطورات السياسية.

Comments are closed.