الأسير الفلسطيني خضر عدنان يدخل يومه الـ30 في الإضراب عن الطعام ويعلن الاستمرار

في رسالة له تلاها والده في مؤتمر صحفي برام الله

المشرف
المشرف

أعلن خضر عدنان، الأسير الفلسطيني المضرب عن الطعام في السجون الإسرائيلية لليوم الـ30 على التوالي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري، استمراره في هذا الإضراب، دفاعاً عن كافة الأسرى.

جاء ذلك في رسالة للأسير خضر تلاها والده عدنان موسى، في مؤتمر صحفي، عُقد اليوم الأربعاء، في مقر وكالة وطن للأنباء المحلية (خاصة)، برام الله، وسط الضفة الغربية.

وقال الأسير عدنان في رسالته: “لا أخوض معركة فردية خلال إضرابي، وإنما معركة باسم كل الأسرى الفلسطينيين الذين يتوقون للحرية وتحصيل الكرامة، وهم يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا’.

وأضاف: “يتوعدني السجان بكسري وأتوعدهم بمعية الله ونصره وعونه’.

واستطرد: ’ الإضراب مستمر حتى الحرية والعزة’.

أما والد خضر فقال: “ولدي لا يهوى الجوع بل يهوى الحرية له ولشعبه، وهو مصر على مواصلة الكفاح داخل السجون، دفاعاً عن حرية الأسرى والمعتقلين الإداريين حتى يخرج منتصراً كما المرة السابقة’.

من جانبها، قالت زندا موسى، زوجة الأسير، إن خضر “يصارع دولة الاحتلال بأمعائه الخاوية، مؤكداً على الاستمرار حتى النصر’.

وخاطبت الشعب الفلسطيني قائلة: ’ كان خضر مناصراً للأسرى، عرفته الميادين والاعتصام، فكونوا له سنداً في معركته التي يخوضها ضد الاعتقال الإداري الذي يعاني وعانى منه الاف من الشعب الفلسطيني، لا تتركوه حتى يصل إلى مرحلة خطرة’.

وأضافت: ’ لسان حاله يقول أنصروني حتى أخرج وأرفع الراية’.

وعادة ما يقوم الصليب الأحمر الدولي أو محامي الأسير بإيصال رسائل الأسرى إلى ذويهم.

ومنذ 30 يوماً وعدنان القابع في سجن الرملة، وسط إسرائيل، مضرب عن الطعام، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

من جانبه قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، المحامي جواد بولس، إن الوضع الصحي للأسير خضر عدنان قد دخل “مرحلة الخطر، وأنه يعاني من هزال وضعف شديدين وواضحين للعيان’.

ولفت بولس في بيان صحفي اليوم، عقب زيارة له  للأسير عدنان، في عيادة سجن الرملة، إن خضر “يتناول الماء فقط دون الملح أو أية مدعمات، علماً بأنه رفض ويرفض كذلك إجراء أي فحص طبي منذ البدء بإضرابه في الـ5 من الشهر الجاري، ويؤكد على رفضه المثول أمام المحاكم العسكرية أو قيام أي محامي بالدفاع عنه’.

وحظي الأسير عدنان (36 عاماً) برمزية كبيرة لدى الفلسطينيين والأسرى في السجون الإسرائيلية، منذ أن فجّر “معركة الأمعاء الخاوية’ الفردية ضد الاعتقال الإداري، عندما أضرب لـ67 يوماً متواصلاً عن الطعام عام 2012، قبل أن ينتهي باتفاق قضى بالإفراج عنه حينها.

وأعيد اعتقال عدنان في 8 يوليو/تموز الماضي، على حاجز عسكري في الشارع الرئيسي بمدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، قبل أن يعلن في الـ5 من الشهر الجاري، إضراباً عن الطعام، احتجاجاً على تمديد اعتقاله الإداري.

وخضر عدنان أحد أبرز قيادات الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية والناطق الرسمي باسمها، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، ويسكن في بلدة عرابة قرب جنين، ويعد هذا اعتقاله العاشر في السجون الإسرائيلية.

والاعتقال الإداري، هو قرار توقيف بدون محاكمة، لمدة تتراوح ما بين شهر إلى ستة أشهر، ويتم تجديده بشكل متواصل لبعض الأسرى، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات “سرية أمنية’ بحق المعتقل الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

Comments are closed.