الأمن التونسي يكثّف مداهماته في القصرين “تحسباً لأي عمل إرهابي”

عقب إعلان الرئيس السبسي حالة الطوارئ في البلاد لمدة 30 يوماً

المشرف
المشرف

نفذت الوحدات الأمنية والعسكرية عمليات تمشيط ومداهمة، في مدينة القصرين (غرباً)، مساء اليوم السبت، وشدّدت مراقبتها لمداخل المدينة “تحسباً لوقوع أعمال إرهابية’.

وقالت مصادر أمنية للأناضول – رفضت الكشف عن هويتها – إن وحدات من الشرطة والحرس الوطني والجيش الوطني، شاركت في العملية الأمنية المشتركة، التي تضمنت القيام بعمليات مداهمة وتفتيش في أحياء المدينة، إضافةً إلى عمليات تمشيط لسفوح جبل السلوم، جنوب شرق المدينة، وجبل سمامة (شمالاً).

وأفادت المصادر ذاتها “أن العمليات الأمنية المكثفة تأتي امتداداً لعمليات مراقبة ومداهمة وعمليات استباقية، بدأت منذ أيام، للوقاية من خطر وقوع عمليات إرهابية’، مشيرةً أن العملية “أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه بهم، دون تحديد عددهم أو ذكر مدى تورطهم في قضايا إرهابية’.

وشهدت القصرين تعزيزات أمنية، خلال الأيام الماضية، وقامت وحدات الجيش بقصف الجبال التي تشهد تحركات “للإرهابيين’، وحلقت الطائرات بشكل مكثف فوق المدينة والجبال، لرصد أي تحركات مشبوهة.

جدير بالذكر أن القصرين، تقع شرق جبل الشعانبي، الذي شهد خلال العامين 2013، 2014، عمليتين كانتا الأعنف ضد الجيش التونسي.

وأعلن الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، في وقت سابق اليوم، حالة الطوارئ في البلاد لمدة 30 يوماً، إثر الهجوم الأخير الذي استهدف فندقاً في محافظة “سوسة’ الساحلية (شرق) في 26 حزيران/يونيو الماضي، وأسفر عن مقتل 38 سائحاً أجنبياً.

Comments are closed.