الأمن الفيدرالي السويسري يقرر ترحيل مغربي بسبب تعاطفه مع “داعش”

المشرف
المشرف

في سابقة من نوعها، وإثر الاحداث التي عرفتها العاصمة الفرنسية باريس ، أصدر الأمن الفيدرالي السويسري قرارا بطرد مواطن مغربي من البلد، وترحيله إلى المغرب، مع منعه من زيارة الأراضي السويسرية لمدة عشر سنوات.

الشاب المغربي (أ.خ) الذي يبلغ من العمر 30 سنة، كان يقيم في إيطاليا حتى نهاية سنة 2014 ، وقد أمضى بها أزيد من 20 سنة بمنطقة فاريزي شمالا ، لكنه طُرد منها بسبب تدوينات فايسبوكية وتغريدات على موقع تويتر، إذ كان حسب المحققين الإيطاليين من الذين يؤيدون مواقف تنظيم “داعش” .

وعند صدور قرار الشرطة الإيطالية تمت مرافقة الشاب المغربي حتى ترحيله إلى المغرب لكنه تمكن من العودة إلى سويسرا بعد عطلة قصيرة لانه متزوج من شابة تنحدر من منطقة “تيتشينو” على الحود السويسرية الإيطالية ، وتحمل الجنسية الفرنسية والإيطالية.

بعد عودته إلى سويسرا للإلتحاق بزوجته منحته الشرطة السويسرية رخصة إقامة من نوع “ب” ، وتمكن من مواصلة حياته هناك ، إلى جانب زوجته ، لكن بالمقابل واصل التعبير عن مواقفه التي طٌرد بسببها من إيطاليا ،و أصبح بيته محج العديد من الصحفيين الذين يقدمون لاستجوابه ومن بين الجمل الشهيرة التي ترتبط باسمه والتي يتناقلها الإعلام الإيطالي، قوله في استجواب تلفزي : “من زرع الديمقراطية حصد الشريعة..” و “دولة الخلافة ستُعيد العدل إلى الأرض ..”

وفتحت له سويسرا أحضانها لكن بعد الأحداث الإراهابية التي عرفتها العاصمة الفرنسية، عاد اسمه من جديد ليطفو على السطح؟ وانتشرت فيديوهات مقابلاته التلفزية المثيرة .. ولم تخف السلطات الإيطالية إنزعاجها من فتح سويسرا أبوابها له بعد طرده من شبه الجزيرة، وربما إستجابة لضغوط من إيطاليا ، أو ربما لرغبة من سويسرا ذاتها في تبني سياسة أكثر صرامة، أصدرت إدارة الشرطة الفيدرالية في بيرن قرارها بسحب رخصة إقامته وترحيله إلى المغرب مع منعه من دخول البلد لعقد من الزمن.

وبالمقابل أوردت تقارير إعلامية سويسرية أن الشاب المغربي إختفى عن الأنظار بعد قرار طرده، ولم يعد يسكن مع زوجته.

 

Comments are closed.