الأمين العام لجماعة العدل والإحسان المغربية : أيدينا ممدودة للمنتقدين وأعضاء العدل والإحسان أبناء للوطن

المشرف
المشرف

اختار محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، إحياء الذكرى الثالثة لرحيل مؤسسها عبد السلام ياسين ليوجه رسائل قوية لمن قال إنهم “يحاربون” الجماعة، كما حذر من انزلاق “العنف اللفظي السائد في المغرب” إلى عنف مادي.

واستغرب عبادي، في كلمته أمام المشاركين في حفل إحياء ذكرى مؤسس الجماعة، من التعليقات “التي تكتب عندما يذكر اسم الجماعة في خبر من الأخبار، حيث ترى العجب العجاب وسيلا من التهم، كالتبديع والتفكير والتخوين”، وهو ما دفع الأمين العام لـ”العدل والإحسان” إلى توجيه رسالة إلى “هؤلاء ومن وراءهم “، مفادها “اتقوا الله في أنفسكم ولن نعاملكم بالمثل، وغفر الله لكم وسامحكم الله”، حسب ما جاء على لسان المتحدث.

ودعا العبادي هؤلاء إلى “القدوم إلى الجماعة والتعرف عليها والقراءة لها”، مؤكدا “أيدينا وقلوبنا وبيوتنا مفتوحة، تعالوا لنتحاب في الله ونتعاون للعمل”، وذلك بالنظر إلى أن أبناء الجماعة هم “أبناء الوطن، وما غايتهم إلا خدمة أبناء الوطن والإنسانية جمعاء”، يقول عبادي، قبل أن يردف: “إذا كان ما تصفون به هذه الجماعة موجودا على أرض الواقع، فلنحاربه معكم، لكن لا وجود لذلك إلا في مخيلتكم”.

نداأت العبادي لم تقف عند هذا الحد، حيث دعا إلى تأسيس خطاب جديد “يكون إحسانيا قرآنيا ينأى عن الصراع الذي يسود العالم اليوم”، هذا إلى حانب “استفحاش الإرهاب لاستفحاش دواعيه وأسبابه”، حسب تعبيره، الأمر الذي يستدعي العمل على الإسراع إلى التأسيس لهذا الخطاب، خصوصا وأن المغرب يعرف، حسب المتحدث نفسه، “طغيانا للعنف اللفظي بين الأحزاب والتيارات”، الأمر الذي “إذا استمر على ما هو عليه سيفضي بنا من العنف اللفظي إلى العنف المادي الذي تعرفه دول المشرق”، يقول المتحدث.

Comments are closed.