الإخوان يرفضون دعوة السيسي و”الإنقاذ” ترحب

netpear
netpear

تباينت ردود الفعل على طلب وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي من المصريين النزول إلى الشوارع يوم الجمعة المقبل لمنح الجيش والشرطة تفويضا للتصدي “للعنف والإرهاب المحتمل’، وفيما أكد حزب الحرية والعدالة أن تهديدات وزير الدفاع لن تمنع الملايين من الحشد المستمر، حذرت الجبهة السلفية من تهديد السلم الأهلي، ورحبت أحزاب أخرى منها جبهة الإنقاذ وحزب الوفد بهذه الدعوة.
وفي أول رد فعل له على دعوة السيسي، قال نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان إن الشعب لن يستجيب لدعوة السيسي لأنه يكره الدماء، معربا عن تمسك أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بمواصلة التجمع في مدن مصر ومحافظاتها.
وقال العريان في تعليق على صفحات مواقع التواصل إن استنجاد وزير الدفاع “بالناس لن يغني بشيء ولو كان للانقلاب مؤيدون لساندوه’. وخاطب السيسي قائلا “إن تهديدك لن يمنع الملايين من حشد الدعم’ للرئيس المعزول.
من جانبه رجّح المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة حمزة زوبع أن تكون دعوة السيسي أتت في سياق التحضير لفرض الأحكام العرفية أو أحكام الطوارئ، وقال في تصريحات للجزيرة “لو كان يحكم بإرادة الشعب لما طلب العون منه’.
بدورها رأت الجبهة السلفية أن دعوة السيسي هي دليل على فقد الجيش الكثير من غطائه الشعبي، وربما يسعى لتغطية مجزرة محتملة.
اما جبهة الإنقاذ فقد رحبت بطلب السيسي، حيث قالت الجبهة إنها توافق على خطاب السيسي، ووجهت له التحية لما أسمته الحس الوطني الفياض، موضحا أن حزب الوفد دعا قواعده إلى التعاطي والتفاعل مع هذه الدعوة.
وبدورها دعت حركة تمرد الشعب المصري إلى الاحتشاد في ميادين مصر للمطالبة بمحاكمة مرسي، ولدعم القوات المسلحة المصرية في حربها على الإرهاب.
في المقابل أكدت حركة السادس من أبريل وحزب مصر القوية موقفهما بأن الجيش ليس بحاجة لتفويض لمواجهة الإرهاب والعنف.
ورأى حزب مصر القوية أن دعوة السيسي قد تهدد السلم الأهلي نظرا لوجود أنصار لمرسي في الميادين، بعد أن انتقد رئيسه عبد المنعم أبو الفتوح في وقت سابق الحكومة الانتقالية بالبلاد بعد أحداث العنف أمس وانفجار قنبلة ما بين قسم أول المنصورة وقسم العهدة والأسلحة والذخيرة بمديرية أمن الدقهلية، والتي راح ضحيتها ما يقرب من 28 مصابا وقتيلا

Comments are closed.