الإضرابات في قطاع الصحة تعمق المعاناة

netpear
netpear

يشهد قطاع الصحة في الجزائر، أزمة حادة وشللا شبه تام نتج استمرار إضراب عمال الأسلاك المشتركة والموظفين المهنيين بقطاع الصحة، فيما تؤكد جميع المؤشرات احتمال تنظيم إضراب مفتوح من قبل عمال القطاع في حال استمرت الوصاية في انتهاج سياسة الأذان الصماء مما أدى إلى تفاقم معاناة المرضى. وواصل عمال الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع الصحة، إضرابهم، على مستوى المستشفيات والمصحات الوطنية على غرار مستشفى محمد لمين دباغين (مايو سابقا) في الجزائر العاصمة، رافعين شعارات تندد بـالحقرة والتهميش والصمت الرهيب الذي تلتزم به وزارة الصحة تجاه مطالبهم. كما شهد مستشفى مصطفى باشا الجامعي تجمعا للعمال بالساحة الرئيسية للمستشفى، رافعين شعارات تندد بالوضع المتعفن الذي وصلت إليه قطاع الصحة. وفي وقت تتحرك فيه نقابات عمال قطاع الصحة لافتكاك مطالبها من الوزارة، تواصل هذه الأخيرة سياسة المماطلة بين مد وجزر، يقبع ملايين المرضى في المستشفيات الموجودة عبر كامل التراب الوطني، وسط أوضاع مزرية زادت من حدتها التجاوزات التي يرتكبها عمال القطاع في حقهم، حيث أكدت عائلات المرضى بمستشفى مصطفى باشا أن هذا الأخير يشهد أوضاعا كارثية وتجاوزات خطيرة في ظل غياب الرقابة وصمت الوزارة أمام ما يحدث، وأضافوا أن الإضراب زاد في تأزم الوضع، حيث حُرم المرضى من أدنى عناية صحية خصوصا بالنسبة للحالات المتأزمة، مستنكرين صمت وزير الصحة إزاء ما يحدث واعتبروه في غيبوبة.

Comments are closed.