الإمارات هي من مولت الجيش المصرى للاستيلاء على السلطة

اللوبي العربي الخفي

المشرف
المشرف

قال تقرير من  “نيويورك تايمز’ الأمريكية، إن التسجيلات الصوتية المسربة، الأحد الماضي ، لعدد من كبار المسئولين المصريين تثبت أن الإمارات العربية المتحدة قد أعطت وزارة الدفاع المصرية المال اللازم لتمويل حملة من الاحتجاجات الشعبية ضد الرئيس محمد مرسي.

و اضاف التقرير بعنوان “تسجيلات تؤكد المؤآمرة بين الإمارات واالجيش المصري ضد الرئيس محمد مرسي’ أن التسريبات المنسوبة لقيادات مصرية تؤكد أن كلا من الجيش المصري وحلفائه في دولة الإمارات قد لعبا دورا كبيرا في إثارة الاحتجاجات ضد الرئيس مرسي، وحشدوا الناس للنزول في يونيو 2013 وتابع التقرير “يأتي هذا رغم أن السيسي الذي كان آنذاك وزيرا للدفاع، وقال إنه تحرك بناء على رغبة المتظاهرين ولا شيء آخر’. وحول الشكوك في صحة التسريبات، استشهد التقرير بشهادة الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل، والذي وصفته الصحيفة بأنه مقرب من كبار مسئولي وزارة الدفاع، حينما قال: “نحن في زمن الفوضى، وكل شخص يستطيع التسجيل لأي شخص في زمن الفوضى’.

وذكر التقرير أن النشطاء أكدوا للصحيفة أن المخابرات المصرية لعبت دورا كبيرا في مساعدة حركة تمرد ضد الرئيس محمد مرسي، الذي لم ترضَ عنه قيادات الدولة التابعة لسلفه مبارك، ويبدو أن السيسي ألمح لهم بالتحرك وحشد الناس حتى يتدخل ويستولى العسكر على السلطة في مصر.

كما جاء في التقرير أنه عقب عزل الجيش للرئيس مرسي، قدمت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية دعما للسيسي، فيما يبدو أنهم باركوا هذه الخطوة، ومولوا الاحتجاجات، وأن الجيش لعب دورا فاعلا في تنظيم الاحتجاجات. وأعلنت الصحيفة أن العميد محمد سمير عبد العزيز، المتحدث باسم القوات المسلحة، رفض، الأحد، التعليق على تلك التسجيلات المسربة، مشيرا إلى أن الأمر برمته أحيل لمكتب السيسي، كما أن المتحدث باسم مكتب الرئاسة رفض التعليق، ما يشير إلى صدق تلك التسريبات.

حرره و أعده زهير سراي

 

Comments are closed.