الائتلاف الحاكم في تونس: مقبلون على إصلاحات اقتصادية تحتاج تضحية الشعب

المشرف
المشرف

قالت تنسيقية الائتلاف الحاكم في تونس، اليوم الاثنين، إن “البلاد مقدمة على القيام بإصلاحات اقتصادية صعبة، تحتاج إلى تضحية الشعب’ مشددة على أن الدولة “تخوض حربا مصيرية ضد الإرهاب’.

ودعا عضو التنسقية ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر، في مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة، الشعب التونسي إلى “تقديم تضحيات كبيرة’، مشيرا أن الحكومة مقبلة على القيام بإصلاحات اقتصادية (دون توضيح طبيعتها).

ومن المقرر أن تصادق الحكومة التونسية، الأسبوع المقبل، على المشروع التكميلي للموازنة العامة للدولة لسنة 2015 قبل أن يتم تمريره لاحقا لمجلس نواب الشعب، لمنقاشته والمصادقة عليه.

وأمهل صندوق النقد الدولي، تونس، حتى نهاية العام الجاري للإيفاء بتعهداتها والقيام بإصلاحات اقتصادية تشمل القطاع البنكي والجبائي والدعم.

وأضاف الناصر أن الائتلاف الحاكم “يؤيد قانون المصالحة الاقتصادية’، الذي تعتزم الحكومة المصادقة عليه لرفع القيود على بعض رجال الأعمال الذين تلاحقهم شبهات فساد خلال النظام السابق.

من جانبه، قال عضو التنسيقية ورئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، إن تونس تخوض معركة مصيرية ضد ما أسماها “عصابات السوء والإرهاب’، داعيا مختلف القوى الوطنية والشعب التونسي إلى دعم مجهودات قوات الشرطة والجيش في حربها على الإرهاب .

وأضاف الغنوشي “نحن في حرب تستهدف الاقتصاد والوحدة الوطنية وصورة الإسلام الذي ظهر في مظهر الإرهاب’.

كما شدد  أن تونس تحتاج إلى تعاون دولي في حربها على الإرهاب، والتنسيق مع جيرانها، وتجنب كل ما يمكن أن يمثل إشكالا معهم، وفق قوله.

وفي السادس والعشرين من الشهر الماضي، أوقع هجوم مسلح على فندق سياحي بمحافظة سوسة شرقي تونس 38 قتيلا من السياح الأجانب.

وهجوم سوسة هو الثاني من نوعه الذي يستهدف سياحا خلال أقل من ثلاثة أشهر، بعد مقتل 21سائحا في آذار/مارس في هجوم على متحف باردو غربي العاصمة تونس.

Comments are closed.