الائتلاف السوري يحذر من مذبحة في القصير

netpear
netpear

تواصلت الاشتباكات العنيفة والقصف المدفعي والجوي في أنحاء متفرقة من سوريا وسط أنباء عن تمكن مقاتلي الجيش الحر من إسقاط طائرة عمودية تابعة للقوات النظامية في إدلب في ما حذر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية من خطر محدق بمدينة القصير.
ونشر ناشطون شريط فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أعلنوا فيه سقوط طائرة هيليكوبتر تابعة للقوات النظامية في مدينة إدلب. وقال الناشطون أيضا إن جيش النظام قصف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون حي التضامن جنوب العاصمة دمشق وبلدات خان الشيح والنشابية وجسرين وداريا في ريف دمشق، في حين دارت اشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي في بلدة عربين بريف دمشق.
وفي حلب، أشارت شبكة شام إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام داخل مطار منغ العسكري بريف المحافظة، بينما تدور اشتباكات ضارية في حي الإذاعة ومحيط فرع المخابرات الجوية الذي يحاول الثوار السيطرة عليه، لمنع انطلاق قذائف المدفعية التي تنطلق منه باتجاه أحياء أخرى عديدة.
سياسيا، حذر الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية من “خطر محدق’ بحوالى ثلاثين الف شخص مقيمين في مدينة القصير التي تتقدم نحوها القوات النظامية.
وأفاد الائتلاف في بيان عن توجه “حشود عسكرية ضخمة تابعة لقوات النظام نحو مدينة القصير’، محذرا “المجتمع الدولي من جريمة جديدة قد يرتكبها نظام الأسد بحق الأهالي’.
وعبر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن عن خشيته “من مجزرة في حال اقتحام القوات النظامية المدينة’ التي باتت مطوقة من الجنوب والغرب والشرق بشكل شبه كامل.
ومنذ اسابيع، تدور معارك عنيفة في منطقة القصير الحدودية مع لبنان بين القوات النظامية مدعومة من حزب الله اللبناني والمجموعات المقاتلة المعارضة سجل خلالها تقدم كبير للقوات النظامية في اتجاه مدينة القصير التي تعتبر احد ابرز معاقل المعارضين المتبقية في ريف حمص.

Comments are closed.