الاتصالات بدأت لإنشاء القوة العربية المشتركة والانضمام إليها “اختياري”

في تصريح عقب انتهاء أعمال القمة العربية الـ26، بمنتجع شرم الشيخ، بمؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي قال إن هناك إطارا زمنيا محددا بـ4 أشهر لتشكيل القوة وتحديد مهامها واختصاصاتها وسبل تدخلها وتحدث عن العلاقات بين مصر وقطر

المشرف
المشرف

قال نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن اتصالات بدأت مع الجامعة للمشاركة في القوة العربية المشتركة، مشيرا إلى أن الانضمام إلي هذه القوة “اختياري’ لمن يريد.

في الوقت الذي قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إن هناك إطارا زمنيا محددا بـ4 أشهر لتشكيل القوة وتحديد مهامها واختصاصاتها وسبل تدخلها.

وأوضح العربي في مؤتمر صحفي مشترك، عقب انتهاء أعمال القمة العربية الـ26، بمنتجع شرم الشيخ (شمال شرقي مصر)، أن اتصالات بدأت منذ يوم أمس، مع الجامعة العربية بشأن القوة العربية المشتركة، التي تم إقرارها في اجتماع القادة العرب، خلال قمتهم التي انتهت اليوم.

وأوضح أنه “كان هناك إجماع بين جميع الدول على إقرار مبدأ قوة عربية مشتركة، إلا أن المشاركة تبقي اختيارية لمن يريد’.

وأشار العربي إلى أن “العراق لم يرفض المبدأ، وإنما يريد مزيدا من المشاورات والنقاشات، وهو ما سأقوم به خلال اتصالات مع رؤساء الأركان في كل الدول، لعرض الرؤية عليها بشكل أكبر’.

وأضاف: “ليس الهدف هو تجميع قوة ووضعها في مكان أو آخر، وإنما التنسيق لتشكيل قوة موحدة، يتم الاستعانة بها في حال اتخاذ قرار سياسي’.

وتابع: “من المقرر أن يتم اجتماع رؤساء أركان الجيوش العربية خلال شهر، لبدء تنفيذ القرار’، مشيرا إلى أنه “حتى الآن لم نتفق بعد على طريقة تدخل القوة العربية المشتركة’.

وأشار العربي إلى أن وجود “القوات العربية المشتركة سيكون رادعا للتهديدات الارهابية، ومن الطبيعى إذا تعرض الأمن العربى للتهديد فهذه القوة تشكل لدرء هذا التهديد’.

وأوضح الأمين العام للجامعة، أن ما يحدث في اليمن خلافات سياسية وليست طائفية، فلم يعرف العرب الفرق بين السنة والشيعة، مشيرا إلى أن القادة لديهم قدر عال من التوافق والعمل على استعادة الاستقرار وتفعيل المسار السياسي طبقا لمبادرة دول مجلس التعاون الخليجي.

وأشار إلى أن سوريا أخذت حيزا كبيرا في مناقشات القادة العرب، وكان هناك إجماع على ضرورة العمل للمسار السياسي والحل يتسق مع جنيف 1 وإرادة الشعب السوري.

في الوقت الذي قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن “القوة العربية المشتركة ستجسد قوة هذه الأمة لردع المعتدين’.

وأشار إلى أن تشكيل القوة، وتحديد مهامها واختصاصاتها وسبل تدخلها، يأتي في إطار زمني محدد بـ4 أشهر.

وأضاف: “كلما زادت عدد الدول المشاركة في القوة العربية، كلما زاد تأثيرها على الأرض’.

وأشار إلى أن “القوة المشتركة ستعمل عند تعرض أي بلد عربي للإرهاب أو الاعتداء الخارجي’.

وردا على سؤال حول المصالحة مع قطر، قال شكري: “مصر تعمل على توثيق علاقتها بكافة الدول العربية ولا تعمل على خلق هوة بينهم وسنظل نعمل من أجل هذا الهدف’.

وحول ما إذا كان السفير القطري لدى مصر (محمد سيف بو عينين) سيعود لممارسة مهامه، قال شكري إن السفير القطري كان ضمن الوفد المشارك في القمة، ولكن ليس لديه علم عما إذا كان سيبقي في مصر أم سيغادر.

وحول الأوضاع في اليمن، قال شكرى إنها “كانت محل اهتمام بين القادة العرب’، موضحا أنه “هناك قدر عالى من التوافق حول دعم الشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي وتفعيل المسار السياسى بما يصب فى استقرار ووحدة الاراضى اليمنية’.

وأضاف أن “الأوضاع في سوريا أخذت حيزا من المداولات حفاظا على سوريا ووحدة أراضيها؛ حيث كان هناك اجماع على العمل لدعم المسار السياسي بما يتسق مع رغبة الشعب السوري’.

Comments are closed.