الاتصالات: ركيزة البنية التحتية في قطر

المشرف
المشرف

يكشف الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شركة فودافون قطر، عن أهمية التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتوفير إطار عمل عالمي لمشاريع البنية التحتية القطرية في قطاع الاتصالات، بما في ذلك المدن الذكية والتي سيسهم بعضها في تغيير المشهد الاجتماعي والاقتصادي للبلاد. وتوقع تحقيق نموا كبيرا في المستقبل في سوق خدمات خطوط الاشتراك الشهري، وسوق الهواتف الثابتة غير المطروقة البالغة قيمتها .2.5  مليار ريـال قطري، وكذلك سوق اتصالات الأعمال التي تتمثل فرصتها الرئيسية في المشاريع الضخمة الجديدة

تواصل شركة “فودافون قطر” دعم الجهود الحكومية الرامية إلى توفير اتصالات النطاق العريض عالية السرعة للمساهمة بتطوير البنية التحتية الرقمية لدولة قطر، في إطار تعاونها مع “شبكة قطر الوطنية للنطاق العريض” (Qnbn). مبيناً أن “فودافون قطر” أطلقت مؤخراً مبادرة “AmanTECH” الرقمية لضمان سلامة الأبناء والأجيال الشابة عند استخدامهم للتكنولوجيا، وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعرفة الرقمية بين أوساط الآباء .والأمهات وتحسين مستويات السلامة الرقمية عند الأطفال

على مدار السنوات الخمس الماضية وقصة نجاح شركة «فودافون قطر» تلفت إليها الأنظار من خلال الأرباح المميزة والمبادرات الفاعلة هلا حدثتمونا عن قصة نجاح الشركة في قطر خلال هذه الفترة؟

تبلغ حصتنا من سوق الهاتف النقال 33,7%، ونطبق خطة فاعلة لتنمية عمليات الشركة بشكل أكبر، وخاصة في مجالات الاتصالات الثابتة واتصالات الأعمال، كما بلغ عدد عملائنا بعد 5 سنوات فقط من انطلاق عملياتنا 1,3 مليون شخص يستخدمون شبكتنا يومياً، ما يعني أن نسبة 63% من سكان قطر هم من عملاء فودافون قطر، ويعد ذلك إنجازاً بحد ذاته لأي شركة اتصالات حول العالم، حيث يظهر مدى التزامنا بتقديم خدمات عالمية لمجتمعنا .القطري

ما هو رأسمال الشركة، وماذا عن حجم استثماراتها العام الماضي والعام الحالي، وهل تتوقعون رفع هذه النسبة العام القادم، وماذا عن نسبة تملك المواطنين القطريين والدولة والأجانب ونسبة شركة فودافون العالمية؟

يبلغ رأس مال شركة فودافون قطر 8,45 مليار ريـال قطري، فيما تصل قيمة نفقاتها الرأسمالية للسنة المالية 2014 إلى 344 مليون ريـال قطري مقارنة مع 395 مليون ريـال قطري للسنة المالية 2013. وتعتبر فودافون .قطر شركة مملوكة لمواطنين قطريين بنسبة 73% مع وجود أكثر من 41 ألف مساهم قطري من الأفراد والشركات

كيف تنظرون إلى المنافسة التي أحدثتها شركة “فوافون” منذ دخولها السوق القطرية في مجال الاتصالات، وما أثر ذلك على مستوى الخدمات المقدمة للعملاء؟

ساهمت فودافون قطر منذ انطلاقها قبل 5 أعوام في تعزيز عامل المنافسة إلى حدٍ كبير في السوق، ما أدى إلى توفير منتجات ذات قيمة أفضل وخدمات متطورة للعملاء، وسنواصل إقامة استثمارات كبيرة لضمان نمو قطاعي الاتصالات الثابتة واتصالات الأعمال، ومواصلة تقديم أرقى المنتجات والخدمات لعملائنا من الأفراد والشركات، كما نمتلك خط عمل مبتكر يميزنا تماماً عن غيرنا في السوق و نسبة الأرباح المحققة للمساهمين.؟ بلغت حصص أرباحنا الموزعة 73 مليون ريـال قطري في الربع المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2014 مقارنة مع 16 مليون ريـال قطري للفترة ذاتها من العام الماضي، وهي زيادة سنوية تبلغ نسبتها 363%.

ما هي نسبة النمو السنوي للشركة هذا العام مقارنةً مع العام الماضي 2013؟

حققت “فودافون” خلال الربع المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2014 نمواً نسبته 27% على أساس سنوي في قيمة إيراداتها التي بلغت 585 مليون ريـال قطري، وذلك نتيجة النمو المطرد لعدد العملاء والأداء القوي لمتوسِّط العائد لكل مستخدم (ARPU) والذي أثمر عن نمو جيد لمؤشر الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).

ما هو عدد مشتركي “فودافون قطر” وهل النسبة مرشحة للزيادة في نهاية هذا العام والأعوام المقبلة؟

بلغ عدد عملائنا 1,354,000 عميل خلال الربع الأول من السنة المالية المنتهية بتاريخ 30 يونيو 2014، ويشكل ذلك نمواً بنسبة 18% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. ونحن على ثقة تامة بأن قاعدة عملائنا ستواصل توسعها خصوصاً مع احتمال ارتفاع عدد سكان قطر إلى 2,4 مليون شخص بحلول عام 2015.

كيف تنظرون إلى المناخ الاستثماري في قطر والمشاريع العملاقة التي تقوم بها الدولة في مجال البنية التحتية وجلب العديد من العمالة للقيام بالمشاريع وأثر ذلك على قطاع الاتصالات والمشتركين؟

ترى “فودافون قطر” وجود إمكانات وفرص استثمارية كبيرة للجميع في ضوء النمو الحيوي المتسارع الذي تشهده السوق القطرية اليوم، ونحن الآن بصدد التعاون مع شركائنا لتوفير إطار عمل عالمي لمشاريع البنية التحتية القطرية في قطاع الاتصالات – بما في ذلك المدن الذكية والتي سيسهم بعضها في تغيير المشهد الاجتماعي والاقتصادي لبلادنا.

ومن المتوقع أن يفضي ارتفاع عدد سكان قطر – والذي يشكل اليوم أحد أعلى معدلات النمو في العالم – إلى زيادة النمو الاقتصادي جراء الطلب المتنامي، وتوسع قاعدة عملائنا بطبيعة الحال. وفي ضوء ازدهار الدولة اليوم وارتفاع الطلب على توفير نطاق ترددي أكبر وأسرع، نتطلع إلى تحقيق تقدم كبير على صعيد الربط بين شبكتي الهاتف الثابت والمتحرك والارتقاء بمجالي إدارة البيانات وإتاحة التواصل الفوري.

كما نتوقع تحقيق نمو كبير مستقبلاً في سوق خدمات خطوط الاشتراك الشهري، وسوق الهواتف الثابتة غير المطروقة البالغة قيمتها 2,5 مليار ريـال قطري، وكذلك سوق اتصالات الأعمال التي تتمثل فرصتها الرئيسية في المشاريع الضخمة الجديدة.

ما هي البرامج الجديدة والباقات المميزة التي تقدمها شركة “فودافون” لعملائها حرصاً منها على زيادة عدد مشتركيها؟ وما أهم ما يميز هذه البرامج عن غيرها من برامج وباقات شركة “أريدو”؟

شهد عام 2014 إطلاق الشركة لثلاثة منتجات رئيسية فريدة هي باقات “فودافون ريد” للاشتراك الشهري، وباقات “فودافون فَلَّه” للاشتراك الشهري والخطوط مسبقة الدفع، وخدمة الجيل الرابع.

وباعتبارنا شركة قطرية، فقد وضعنا نصب أعيننا تمتين علاقتنا بالمجتمع القطري. وبناءً عليه، فقد بذل موظفونا وشركاؤنا جهداً كبيراً لإطلاق باقة كبيرة من العروض مثل “فودافون Red” التي غطت 19 بلداً حتى اليوم من بينها المملكة المتحدة، وأستراليا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا، ومصر، وتركيا، حيث تم تصميم هذا العرض ليواكب احتياجات السوق المحلية في كل بلد.

ولأول مرة في قطر، تتعاون “فودافون” بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتقديم أفضل التجارب التي يتم طرح العديد منها لأول مرة في قطر، وتشتمل هذه العروض على خدمة ركن السيارات، وخدمة المساعدة الشخصية لكبار الشخصيات فضلاً عن إمكانية الدخول إلى أكثر من 600 صالة لكبار الشخصيات في المطارات الدولية حول العالم.

وتعدّ خدمة “فودافون فَلّه” أول باقة اتصالات خاصّة للشباب في الدولة؛ ولأن الشباب يشكلون حجر الأساس في تحقيق “رؤية قطر الوطنية 2030”، لذا فإن توظيف حماسهم وإبداعهم وطموحاتهم في شتى جوانب الحياة يلعب دوراً محورياً في تحقيق هذه الرؤية الطموحة، وتحظى قطر بنصف مليون شاب وشابة لهم أذواقهم ومتطلباتهم الخاصة على صعيد أسلوب الحياة والتواصل اليومي. وتدرك “فودافون” اختلاف متطلبات الشباب، وتؤمن بأن أمامها فرصة حقيقيّة لتقدّم لهم شيئاً فريداً يواكب احتياجاتهم ويدعم طموحاتهم. ومن خلال باقات “فودافون فَلَّه” الجديدة للاشتراك الشهريّ والخطوط مُسبقة الدفع، بات بمقدور الشباب التحدث لساعات ضمن شبكتنا، واختبار تجربة لا حدود لها من الترفيه والموسيقى، فضلاً عن الاستمتاع بعروض الإنترنت والتجارب الفريدة للتواصل والمشاركة.

ويعدّ إطلاق خدمة الجيل الرابع من “فودافون” مؤخراً بمثابة إنجاز آخر للشركة على صعيد زيادة سرعة وكفاءة شبكة اتصالاتها، إذ توفر هذه الخدمة للعملاء فرصة الاستمتاع بمشاهدة مقاطع الفيديو عند الطلب؛ ولاسيما بعد شراكتها مع شبكة OSN التي تتيح للعملاء عبر خدمتها “Go by OSN” الوصول إلى مكتبة ضخمة تضم مئات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية باللغتين الإنجليزية والعربية

هل أنت راضون عن مستوى خدمات الجيل الرابع؟ وهل هناك عروض خاصة للشركة خلال الفترة المقبلة؟

أطلقت “فودافون قطر” خدمات الجيل الرابع في الدوحة يوم 3 يونيو، وخلافاً للأسواق الأخرى التي تتقاضى رسوم اشتراك مقابل تلك الخدمات، وفرت “فودافون قطر” هذه الخدمات مجاناً لجميع عملائها كي تتيح لهم اختبار تجربة عالمية المستوى في تصفح الإنترنت، وتغطي خدمات الجيل الرابع لدينا 75% من الدوحة، وتصل سرعة نقل البيانات فيها إلى 75 ميجابايت بالثانية، ونحرص على إيصال هذه الخدمات إلى العملاء في مناطق سكنهم وعملهم أو تلك التي يمضون معظم أوقاتهم فيها، كما نبذل قصارى جهدنا لتطوير شبكة الجيل الرابع في أسرع وقت ممكن، وتوسيع نطاق تغطيتها في الدوحة وغيرها من المناطق.

ما هي طبيعة التحديات التي تواجه قطاع الاتصالات في قطر؟ وكيف تتغلبون عليها؟

أعتقد أن توفير مزايا المنافسة الفاعلة والمستدامة يمثل تحدياً مستمراً بالنسبة لجميع المشغلين والهيئات التنظيمية في قطر والمنطقة عموماً.

ما هي الأهداف الإستراتيجية التي تسعى «فودافون» لتحقيقها في السوق القطرية؟

تلتزم “فودافون” بتطوير بنية تحتية عالمية المستوى لشبكة اتصالاتها في قطر انسجاماً مع “رؤية قطر الوطنية 2030” و”الاستراتيجية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات”؛ وتعمل الشركة على تحقيق ذلك من خلال السعي الدؤوب لضمان تطوير الشبكات الوطنية للهاتف الثابت والمحمول بغية دعم نموها الحالي والمستقبلي، وكذلك توفير تجربة رقمية مرنة لقاعدة عملائها سريعة النمو من الأفراد والشركات.

وفي إطار تعاونها مع “شبكة قطر الوطنية للنطاق العريض” Qnbتواصل “فودافون قطر” دعم الجهود الحكومية الرامية إلى توفير اتصالات النطاق العريض عالية السرعة للمساهمة بتطوير البنية التحتية الرقمية لدولة قطر
ويستخدم 63% من سكان قطر خدمات “فودافون” التي سجلت اليوم زيادة ملموسة في حصتها ضمن السوق القطرية بفضل تحقيقها نمواً ملحوظاً في قطاعات خدمات الاشتراك الشهري، واتصالات الشركات، والخطوط الثابتة.

ماذا يعني لكم انضمام “فودافون قطر” إلى عضوية “سامينا” للاتصالات؟

إننا نفخر بأن نكون جزءا من هذا المجتمع المميز الذي يضم نخبة من أقراننا في هذا القطاع. كما أن اتساع الرقعة الجغرافية التي يغطيها المجلس والإطار الذي يضم مختلف الأطراف المعنية يجعل منه المنصة الأمثل لتمثيل قطاع الاتصالات في المنطقة، حيث يتم أخذ وجهات النظر من مختلف الجهات المعنية بعين الاعتبار في سياسات المجلس وقراراته، وتمثل هذه العضوية لشركة “فودافون قطر” فرصة للعمل بشكل وثيق مع مختلف الأطراف المعنية في النظام الإيكولوجي لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتحقيق نماذج جديدة متكاملة ومد جسور التعاون في معالجة القضايا محل الاهتمام المشترك.

ما مدى مساهمة الشركة في مجال الخدمة الاجتماعية؟ وما أثر ذلك على نشاطها المجتمعي وزيادة عدد مشتركيها سنوياً؟

انطلاقاً من كوننا شركة قطرية ذات جذور محلية راسخة، تتصدر المسؤولية الاجتماعية قائمة أولوياتنا، ونتطلع إلى مواصلة المساهمة في تطوير مجتمعنا، وتوظيف خبراتنا الغنية في مجال تكنولوجيا الاتصالات لتحقيق أثر اجتماعي ملموس، ويمكننا المساعدة في بناء مستقبل أكثر استدامة عبر توفير منتجات مجدية تجارياً وخدمات قابلة للتطوير من شأنها الارتقاء بحياتنا نحو الأفضل، وتحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية وبيئية إيجابية لأصحاب المصلحة”.

ويستدعي التحلي بالمسؤولية والأخلاق عند إنجاز عملياتنا تشديد التركيز على صحة وسلامة موظفينا والمجتمع عموماً، إلى جانب السعي الحثيث لمواصلة رد الجميل للمجتمع من خلال إطلاق العديد من المبادرات منها:

“صندوق فودافون قطر الخيري”، و”عالم من الاختلاف” الذي يدعم روّاد المشاريع الاجتماعية بالإضافة الى شراكة مع منظمة “أيادي الخير نحو آسيا”(ROTA)، ومبادرة “فودافون للجميع” التي تنفذها الشركة بالتعاون مع “مدى وأطلقت “فودافون قطر” مؤخراً مبادرة “AmanTECH” الرقمية لضمان سلامة الأبناء والأجيال الشابة عند استخدامهم للتكنولوجيا، وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز المعرفة الرقمية بين أوساط الآباء والأمهات، وتحسين مستويات السلامة الرقمية عند الأطفال، وقد وظفت المجموعة خبرتها العالمية الواسعة في هذا المجال، ونجحت بنقل سجلها الحافل إلى دولة قطر بناءً على فهمنا العميق لثقافة البلاد؛ ونتطلع لاستقطاب 50 ألف طالب تتراوح أعمارهم بين 5 – 17 عاماً، و15 ألف معلم ومعلمة، و25 ألفاً من أولياء الأمور.

حصلتم على جوائز عديدة في مجال خدمة العملاء وهذا العام حصلتم على جائزة مجلة أريبيان بزنس ماذا تمثل لكم هذه الجائزة وما أهم ما يميزها عن غيرها من الجوائز؟

تأتي هذه الجائزة تتويجاً للجهود التي قامت بها فودافون قطر على مر السنوات الفائته، حيث تعكس التحسن والتطور الدائمين في خدمات وحلول فودافون. وما يميز الجائزة عن غيرها من الجوائز حجم وكفاءة جميع المرشحين لها

وماذا عن خدمات الشركة في مجال الهاتف الأرضي للمنازل والشركات؟

تلتزم “فودافون قطر” بتغيير مشهد خدمات الهاتف الثابت في البلاد، فطموحنا هو إعادة صياغة طريقة استهلاك هذه الخدمات في قطر بدءاً بتوفير خدمات عالية السرعة ودعم العملاء رفيعي المستوى، وصولاً إلى ربط المنازل والمكاتب والمدن الذكية بالكامل في نهاية المطاف. ونحن هنا لنقدم خدمات تنسجم مع الرؤية الرقمية التي يتبناها “المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات” (آي سي تي قطر)، وبالتالي نبذل جهوداً حثيثة لمواصلة تقديم حلول وخدمات مبتكرة من شأنها تمكين الاقتصادات والمجتمعات على نطاق أوسع.

ويعتبر “البرودباند فائق السرعة” من “فودافون” الجيل الجديد من الإنترنت عبر الألياف الضوئية والذي يمنح العملاء سرعات تصل إلى 100 ميجابت/ثانية في مناطق اللؤلؤة وبروة والخليج الغربي، وبالتالي الحصول على أفضل قيمة ممكنة مقابل المال في قطر. وعلى صعيد الشركات، لدينا مجموعة شاملة من المنتجات الخاصة بشبكة الهاتف الثابت بما في ذلك الخدمات الصوتية للأعمال، وحلول شبكة الإنترنت والبيانات التي يستخدمها العديد من عملائنا المرموقين.

إدارة «فودافون قطر» مستمرة في سعيها الدؤوب لتقديم شبكات على أعلى درجات التميز في الوقت الذي تعمل على تعزيز نطاق التغطية. هلا حدثتنا عن ذلك؟

استثمرنا أكثر من ملياري ريـال قطري لبناء شبكتنا للهواتف النقالة والثابتة من الصفر، وقد منحنا ذلك ميزة تطوير بنية تحتية حديثة تتيح لنا استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، علاوة على ذلك، سيكون لدينا واحدة من الشبكات المدمجة القليلة في العالم التي تمكننا من تقديم منتجات وخدمات مدمجة للعملاء ضمن فاتورة واحدة مع نقطة دعم واحدة.

وإضافة لطرح شبكة الجيل الرابع من “فودافون”، قمنا بتحديث شبكة الجيل الثالث لضمان توفير سرعة فائقة. كما أنشأنا مواقع إضافية لخلايا الإرسال لزيادة مدى التغطية وتحسين السعة، فضلاً عن تركيب خلايا داخلية خاصة لتحسين التغطية في المباني التجارية والسكنية على حد سواء. وعملنا على تحديث أنظمة الشبكة الأساسية والفواتير لدعم المنتجات والخدمات الجديدة، ونواصل اليوم الاستثمار بغية تعزيز شبكتنا بما يتماشى مع خططنا المستقبلية الطموحة في قطر على صعيد خدمة الأفراد والشركات.

حرصت فودافون على مواصلة العمل مع الشركة القطرية لشبكة الحزمة العريضة Qnbn لتقديم خدمة إنترنت بسرعات عالية للقطريين وتطوير البنية التحتية الرقمية للبلاد. نأمل تسليط الضوء على ذلك؟

تواصل “فودافون قطر”- وبالتعاون مع “شبكة قطر الوطنية للنطاق العريض” – دعم الجهود الحكومية الرامية إلى توفير اتصالات النطاق العريض عالية السرعة للمساهمة بتطوير البنية التحتية الرقمية لدولة قطر، وقد نجحنا معاً في إيصال شبكة الإنترنت عالي السرعة للعديد من الشركات والأبراج السكنية في منطقة الخليج الغربي، وكذلك «مدينة بروة»، ومشروع «بروة الشارع التجاري» الذي يعد أطول مشروع تطويري في العالم بمسافة تبلغ 8,5 كيلومتر.

تسعى دولة قطر إلى رفع كفاءتها وجاهزيتها العالية في مجال الحكومة الالكترونية. فما هو دور شركة فودافون قطر في دعم مشاريع الحكومة الالكترونية بالبلاد؟

تلتزم فودافون بتوفير خدمات إتصالات على أعلى المستويات العالمية على التوازي مع رؤية قطر الوطنية لعام 2030 وخطة المجلس الأعلى للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الوطنية، وتعد مشاريع الحكومة الالكترونية بالبلاد من أهم المشاريع التي تهم المواطنين والمقيمين على حد سواء. وتسهم فودافون قطر في دعم خدمات الحكومة الالكترونية من خلال خدمة مطراش، والتي تيسر على المواطن والمقيم القيام بعدد من الخدمات التي تتعلق بالمرور والإقامات والتأشيرات على سبيل المثال لا الحصر، ونحن نتطلع دائما إلى توفير أفضل الخدمات لقطر وسكانها.

ما مدى التزام شركة “فودافون قطر” بالعهد الذي قطعته على نفسها للسير على نهج واضح المعالم من خلال تقديم آخر ما تم التوصل إليه من تقنيات للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030؟

نشهد اليوم ازدهار ونمو دولة قطر التي نجحت بترسيخ حضورها كمركز رائد للتعليم والابتكار والاستثمارات الذكية، وحافظت في الوقت ذاته على علاقاتها مع كافة شرائح المجتمع المحلي بالتوازي مع خططها الطموحة لعام 2030 وتحضيراتها لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وباعتبارنا شركة قطرية تهدف للارتقاء بمعايير قطاع الاتصالات عموماً، لا تقتصر خططنا على عام 2014 فحسب، وإنما تتعداه إلى 20 عاماً آخر بما يكفل لنا دوماً تقديم أحدث الحلول المبتكرة، كما نواصل الاستثمار لاستقطاب الخبرات العالمية إلى قطر والمساهمة بقوة في تحقيق هذه الرؤية.

كيف تستعد شركة “فودافون قطر” لمونديال 2022؟ وماذا تتوقعون في مجال المنافسة؟ وهل من المتوقع دخول شركات جديدة في السوق أم لا؟ ولماذا؟

بالنسبة لشركة “فودافون قطر”، نحن محظوظون جداً لتواجدنا في الدولة ولكوننا جزء رئيسي منها للمساهمة بتحقيق “رؤية قطر 2030” من خلال تطوير بنية تحتية عالمية المستوى للاتصالات. وتتضمن خطتنا مواصلة إقامة استثمارات كبيرة لضمان نمو أعمالنا التجارية في قطر بغية إدخال أفضل المنتجات والخدمات، اضافة الى إعطاء أولوية للخطوط الثابتة وقطاع الأعمال والمدن الذكية، والتي ستشكل عنصراً بالغ الأهمية لتطور المشاريع التي تندرج ضمن مخططات الدولة، ليس فقط على صعيد كأس العالم لعام 2022 وإنما أيضاً على صعيد الرؤية الوطنية الكاملة لعام 2030. فإذا تمعنّا في “رؤية قطر الوطنية لعام 2030”، ندرك أن هذه الاستثمارات الكبيرة في البلاد اليوم تمتد إلى ما بعد عام 2022 وذلك لضمان أساس اجتماعي واقتصادي مستدام لجميع السكان، وهذا بالتحديد ما نصبو الى المساهمة به في “فودافون”

وأما بالنسبة للمنافسة، فهي تمثل حافزاً كبيراً بالنسبة لنا لتقديم منتجات وخدمات أفضل لعملائنا. لكننا شركة مختلفة إلى حد كبير، ونحن ننتهج استراتيجيتنا الخاصة على صعيد المنتجات والخدمات التي نقدمها والتي تتميز بدرجة عالية من الابتكار، والمهم في الأمر بالنسبة لنا ليس ما تقدمه الشركة المنافسة بل ما ننفرد نحن بتقديمه.

وفيما يخص دخول شركات أخرى إلى السوق القطرية، نلاحظ في أجزاء أخرى من منطقة الشرق الأوسط – حيث يتوفر العديد من مشغلي الاتصالات – أن الشركات الكبرى تحافظ على قوتها فيما لا يحظى بقية المشغلين بحصة كبيرة في السوق، ما يؤكد أن السوق لا تشهد انفتاحاً حقيقياً بعد، وفي سوق بحجم قطر، سيكون واقع الأمر كذلك في حال دخول طرف ثالث إلى القطاع ليفضي ذلك بطبيعة الحال إلى عدم تحقيقه الأرباح المطلوبة.

Comments are closed.