البعثة التونسية لإغاثة غزّة: القطاع يعيش أزمة إنسانية

fouzi

أكد الوفد التونسي العائد من قطاع غزة، أمس الاثنين، إثر مشاركته في الحملة التونسية لإغاثة غزة أن “القطاع يعيش أزمة إنسانية’ بسبب نفاذ عدد كبير من المواد والمستلزمات الطبية.

وقال نجيب القروي رئيس البعثة التونسية ومنسق “الحملة التونسية لإغاثة غزة’، في مؤتمر صحفي بالعاصمة تونس، اليوم الثلاثاء: بالرغم من الكميات التي أرسلتها تونس ودول أخرى إلى القطاع في إطار جهود إغاثة غزة إلا أن ذلك ليس كافيا بسبب الارتفاع المتواصل لعدد الجرحى الذي يقدر بالآلاف’، مضيفا أن “البنية التحتية لعديد المستشفيات قد دمرت بالكامل’.

وعبّر القروي عن استعداد الوفد بالتنسيق مع السلطات التونسية لنقل عدد من جرحى الحرب في قطاع غزة إلى تونس لمعالجتهم في المستشفيات إضافة إلى “استضافة 100 طفل فلسطيني لقضاء أسبوعين لمعالجهم نفسيا نظرًا لأن الحروب توقع مضاعفات نفسية عند الأطفال’.

وفي العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي أعلنت هيئات مدنية في تونس من بينها جمعية التعاون والتواصل الاجتماعي والهلال الأحمر التونسي انطلاق حملة تبرعات جمعت فيها ما يفوق مبلغ 370 ألف دولار لفائدة وزارة الصحة الفلسطينية التي قدمت قائمة باحتياجاتها الملحة من المواد الصحية والأدوية.

وأضاف القروي أن الوفد يسعى لتنفيذ مبادرة ثانية وينتظر ترخيصا من السلطات الرسمية لفتح اكتتاب عمومي تساهم فيه وسائل الإعلام المحلية بواسطة بث موحد لمدة ثماني ساعات لجمع تبرعات لأهل غزة.

ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة، أرسلت تونس 3 طائرة عسكرية محملة بأطنان من المواد والمستلزمات الطبية تم نقلها إلى مخازن وزارة الصحة الفلسطينية عبر معبر رفع مع الجانب المصري.

ومن جانبه أوضح محمد الشلغومي عضو الوفد، أن جهودا كبيرة تبذل من قبل هيئات ومنظمات حقوقية تونسية وأجنبية لعقد مؤتمر دولي في 30 أغسطس/ آب الجاري في اسطنبول لبحث سبل توفير المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في غزة.

وقال الشغلومي في تصريح لمراسل الأناضول “سنسعى من خلال مبادرتنا لجلب أكبر عدد من المنظمات والهيئات في اسطنبول لجمع المساعدات الغذائية والطبية بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع’.

وبدأ الجيش الإسرائيلي، في السابع من الشهر الماضي، حربا على غزة أسقطت 2016 قتيلا و10 آلاف و193 جريحا، ودمرت وأضرت بـ38 ألف و36 منزلاً سكنيًا، ومقرات حكومية، ومواقع عسكرية في غزة، بحسب أرقام رسمية فلسطينية، وذلك بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من القطاع على إسرائيل.

ووفقًا لبيانات رسمية إسرائيلية، قُتل في هذه الحرب 64 عسكريًا وثلاثة مدنيين إسرائيليين، وأصيب حوالي 1008، بينهم 651 عسكرياً و357 مدنياً، بينما تقول كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إنها قتلت 161 عسكرياً، وأسرت آخر.

Comments are closed.