البغدادي يعلن تمدد “داعش” إلى السعودية ومصر واليمن وليبيا والجزائر

في أول تسجيل صوتي منسوب له بعد أنباء عن مقتله

المشرف
المشرف
زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي
زعيم تنظيم "داعش"، أبو بكر البغدادي

في أول تسجيل صوتي منسوب له عقب تردد أنباء عن مقتله في غارة أمريكية بالعراق، أعلن زعيم تنظيم “داعش’، أبو بكر البغدادي، تمدد ما يسميه بـ’الدولة الإسلامية’ إلى “بلاد الحرمين واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر’، لافتا إلى “قبول بيعة من بايع التنظيم في تلك البلدان’.

وفي التسجيل الذي حمل عنوان “ولو كره الكافرون’ وبثه أحد المواقع المحسوبة على التيار “السلفي الجهادي’، مساء اليوم الخميس، قال البغدادي: “أبشروا أيها المسلمون، فإننا نبشركم بإعلان تمدد الدولة الإسلامية إلى بلدان جديدة، إلى بلاد الحرمين (السعودية) واليمن وإلى مصر وليبيا والجزائر’.

وأضاف: “نعلن قبول بيعة من بايعنا من إخواننا في تلك البلدان، وإلغاء اسم الجماعات فيها، وإعلان ولايات جديدة للدولة الإسلامية وتعيين ولاة عليها، وكما نعلن قبول بيعة من بايعنا من الجماعات والأفراد في جميع تلك الولايات المذكورة وغيرها، ونطلب من كل فرد اللحاق بأقرب ولاية إليه، وعليه السمع والطاعة لواليها المكلف من قبلنا’.

وفي 10 نوفمبر / تشرين الثاني الجاري، أعلنت جماعة “أنصار بيت المقدس’ بمصر، رسميا مبايعة تنظيم “داعش’ وخليفتها أبو بكر البغدادي، فيما أعلن تنظيم “النصرة’ الليبي في يونيو / حزيران الماضي مبايعته للتنظيم.

وتوعد البغدادي في التسجيل الصوتي، الذي بلغت مدته 17 دقيقة واطلعت عليه مراسلة وكالة “الأناضول’، باستمرار “زحف المجاهدين حتى يصل روما’.

وعن الحملة التي يشنها الحلف الدولي على التنظيم، وصف البغدادي الحملة بـ’الصليبية ومن أشد الحملات وأشرسها’، لكنه اعتبرها في الوقت ذاته “من أفشل الحملات واخيبها’.

وقال: “نرى أمريكا وحلفاؤها يتخبطون (…) وأذنابهم وعبيدهم المرتدون من حكام بلاد المسلمين، خافوا من الدولة الإسلامية، وارتاعت اليهود (…) يخافون من عودة الخلافة وعودة المسلمين’.

وعن انضمام دول عربية للحلف، أضاف البغدادي: “من خوفهم وضعفهم لم يتجرؤوا على بدء حملتهم حتى حشدوا معهم عبيدهم وكلابهم من حكام بلاد المسلمين، وإن ضعفهم لا يكمن في حاجاتهم لطائرات عبيدهم التي لا يعطونهم إياها إلا بعد أن تخرج عن الخدمة العسكرية عندهم’.

ويضم الحلف، إلى جانب واشنطن وكندا وأستراليا ودول أوروبية، 5 دول عربية مساهمة في توجيه الضربات إلى داعش في سوريا هي الامارات والسعودية والأردن وقطر والبحرين.

ومضى البغدادي أن “اليهود والصليبيين ليسوا في حاجة إلى الطيارين المخنثين من جنود حكام الخليج، ولا بحاجة طائراتهم، التي لم تكن قصة مشاركتها في الحملة الصليبية سوى مسرحية إعلامية’، وفق قوله.

وخاطب الأمة الإسلامية، قائلاً: “اطمئنوا ولا تصدقوا إعلامهم الكاذب وادعاءاتهم بقتلهم العشرات من المجاهدين كل يوم .. اطمئنوا أيها المسلمون فإن دولتكم بخير ولن يتوقف زحفها وسوف تمتد لو كره الكافرون’.

ولم يتسن لوكالة الأناضول التأكد من صحة التسجيل المنسوب للبغدادي.

وكانت أنباء  ترددت عن إصابة “البغدادي’ بجروح، خلال غارة شنتها طائرات التحالف الدولي في الثامن من الشهر الجاري على إحدى مناطق محافظة الأنبار، غربي العراق.

Comments are closed.