التحالف يحذر الحوثيين من نفاد صبره إزاء خرقهم للهدنة

المشرف
المشرف

حذر التحالف العربي بقيادة السعودية الحوثيين من نفاد صبره إزاء “الخرق’ المتكرر للهدنة الانسانية في اليمن. في حين قال رئيس اليمن الجنوبي السابق إن مبادرته تشكل مخرجا مناسبا من الأزمة التي حمل قيادة البلاد مسؤوليتها.

قالت قيادة التحالف العربي الذي تقوده السعودية إن الحوثيين كرروا خرق الهدنة الإنسانية، وجاء في بيان لها صدر اليوم الجمعة (15 مايو/ أيار) “استمرت الميليشيات الحوثية لليوم الثاني على التوالي في خرق تلك الهدنة’ التي دخلت حيز التنفيذ مساء الثلاثاء. واتهم البيان الحوثيين بقصف القوات السعودية في مناطق حدودية وبـ “تحركات وتنفيذ عمليات عسكرية واستهداف منازل المواطنين بالدبابات والصواريخ في سبع محافظات من بينها عدن’ بجنوب اليمن.

وشدد التحالف على أنه “يحرص على إنجاح الهدنة الإنسانية’، لكنه “يحذر المليشيات الحوثية وأعوانها من أن ضبط النفس والالتزام بالهدنة لن يستمرا طويلا إذا ما استمرت تلك المليشيات في ممارساتها وخروقاتها للهدنة’. وتابع البيان أن “قيادة التحالف ستتخذ الإجراءات المناسبة لردع مثل هذه الأعمال’.

وكانت قيادة التحالف احصت في اليوم الاول من الهدنة 12 انتهاكا لوقف إطلاق النار على الحدود بين اليمن والسعودية. وتهدف الهدنة المطبقة منذ مساء الثلاثاء لمدة خمسة أيام قابلة للتجديد، إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان الذين يعانون من نقص في كل المواد.

من ناحية أخرى قال رئيس اليمن الجنوبي السابق، علي ناصر محمد، في حوار من القاهرة مع صحيفة “العرب’ اللندنية نشرته اليوم الجمعة في موقعها الالكتروني إن المبادرة التي طرحها مؤخرّا لحلّ أزمة اليمن لاقت تجاوبا من مختلف الأطراف اليمنية وبعض القوى الإقليمية والدولية الفاعلة في الملف اليمني. وأعرب ناصر محمد عن عن استعداده للذهاب إلى السعودية لعرض مبادرته والمساهمة في إنجاح حوار الرياض المرتقب بين فرقاء الأزمة اليمنية. وأضاف “قد تقتضي الظروف الحالية،

ومتطلبات التئام الجراح أن يكون الرئيس جنوبيا، وفي الساحة الآن برز اسم نائب الرئيس الحالي ورئيس الحكومة خالد بحاح، ومن متابعة نشاطه فإنه الشخص المناسب لهذه المرحلة’. وشدّد علي ناصر محمد على أنه يجري تدارس المبادرة على نطاق واسع، لأنها تشكل مخرجا مناسبا من الأزمة، إذا صدقت النوايا.

وكان رئيس اليمن الجنوبي السابق علي ناصر محمد قدّم مبادرة سياسية من عشر نقاط، قال إنها تعد أساسا يفتح الطريق نحو حوار وطني يقدم حلا مستداما لليمن يكفل للجميع حق المشاركة وبناء مستقبله بعيدا عن الصراعات السياسية والحروب المدمرة. وأكد أنه لا يمانع التوجه إلى الرياض، إذا كان ذلك يسهم في إنهاء الحرب، ويحقق مصلحة اليمن والمنطقة.

وحمّل رئيس اليمن الجنوبي القيادة اليمنية، التي وصفها بـ’الفاشلة’، مسؤولية تدهور الوضع في اليمن إلى درجة مأساوية؛ وقال عن القيادة اليمنية “لو لم تكن كذلك لما وصلت اليمن إلى هذا الوضع المأساوي، الذي لم يسبق أن وصلت إلى مثله في التاريخ، حيث لا توجد دولة ولا هيبة لها ولا قيادة فيها .

المصدر

Comments are closed.