الجزائر: أنباء متناقضة حول صحة الرئيس

المشرف
المشرف

تتضارب الأخبار حول صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ نقله للعلاج في مستشفى فال دوغراس بباريس اثر اصابته بجلطة دماغية، لدرجة ان بعض المواقع الاجنبية اعلنت وفاته، الا ان السلطات الرسمية وعلى راسها رئيس الوزراء عبد المالك سلال اكد في عدة مناسبات انه يتحدث يوميا مع الرئيس وانه في صحة جيدة ويخضع للراحة كما نصحه الاطباء.
وتنتقد احزاب وشخصيات سياسية وصحف محلية في الجزائر غياب الشفافية حول مرض الرئيس وتستنكر استحواذ مجموعة ضيقة من الاشخاص على المعلومات المتعلقة بصحة بوتفليقة، ويطالب بعضها بضرورة أن يظهر الرئيس على شاشة التلفزيون صورة وصوتا بالشكل الذي يضع حدا للتضارب الحاصل في المعلومات ذات الصلة بوضعه الصحي الحقيقي، فيما يطالب البعض الآخر بوجوب الكشف عن الملف الطبي للرئيس باعتباره حقا دستوريا للجزائريين.
وراحت أحزاب ابعد من ذلك عندما طالبت بضرورة الذهاب نحو إعلان عجز الرئيس عن الحكم وفق ما تقتضيه المادة 88 من الدستور التي تفيد بأنه في حال استحال على رئيس الجمهورية أن يمارس مهامه بسبب مرض خطير ومزمن، يجتمع المجلس الدستوري وجوباً، وبعد أن يتثبت من حقيقة هذا المانع بكل الوسائل الملائمة يقترح بالإجماع على البرلمان التصريح بثبوت المانع’.
وانتقد عمارة بن يونس، وهو وزير في حكومة عبدالمالك سلال، أحزاباً سياسية رأت في مرض الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة نهاية لمشروع الولاية الرابعة، وذكر أن رئيس الجمهورية سيعود إلى الجزائر خلال الأيام القليلة المقبلة.
ويجد الجزائريون أنفسهم رهائن لأخبار تتداولها صحف محلية وأجنبية على رأسها صحف فرنسية، مصادرها مجهولة، تتحدث عن صحة الرئيس بوتفليقة، تتباين فيما بينها إلى حد التناقض، حيث في الوقت الذي يواصل مسئولون جزائريون سامون التصريح بأن بوتفليقة في صحة جيدة، تفيد صحف ومجلات فرنسية أن الرئيس وضع بوتفليقة الصحي يتدهور ويسير من السيئ إلى الأسوأ.

Comments are closed.