الجزائر تدين قتل الرهينة الفرنسي وتتعهد بمواصلة “مكافحة الإرهاب”

في بيان للحكومة الجزائرية يعد أول تأكيد رسمي جزائري لصحة ما تضمنه شريط الفيديو من قبل الخاطفين حول تنفيذ الإعدام بحق الرهينة الفرنسي اختطف من الجزائر

المشرف
المشرف
الجزائر تدين قتل الرهينة الفرنسي وتتعهد بمواصلة "مكافحة الإرهاب"

أدانت الحكومة الجزائرية اغتيال الرهينة الفرنسي، هيرفيي غوردل، ووصفته بـ “عمل جبان’، مؤكدة عزمها على مواصلة مكافحتها للإرهاب.

وقال بيان للحكومة الجزائرية، نشرته وكالة الأنباء الرسمية، يوم الأربعاء، إن “اغتيال الرعية الفرنسية المختطف، هيرفيي غوردل، عمل جبان وجريمة بشعة وتلقينا نبأ الاغتيال بكثير من الحزن والأسى’.

وفي وقت سابق اليوم، بثت جماعة تطلق على نفسها اسم “جند الخلافة في أرض الجزائر’، مقطع فيديو على الإنترنت، يظهر قتل الرهينة الفرنسي بقطع الرأس بعد اختطافه قبل أيام من الجزائر.

وتابع البيان أنه “منذ ورود خبر اختطاف الرعية الفرنسية، جندت السلطات كل الطاقات والوسائل البشرية والمادية سواء للجيش الوطني الشعبي أو لمختلف مصالح الأمن لمطاردة الجماعة الإرهابية وتحرير الرهينة دون إدخار أي جهد في ذلك’.

وأضاف البيان “الجزائر تؤكد مرة أخرى عزمها على مواصلة مكافحتها للإرهاب بكل أشكاله، مع ضمان أمن وسلامة كل الرعايا الأجانب المتواجدين على ترابها’.

كما أكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن عمليات مكافحة الإرهاب متواصلة إلى غاية تطهير البلاد من “هؤلاء المجرمين’، على خلفية مقتل الرهينة الفرنسي.

وقالت الوزارة، في بيان منفصل، “عمليات مكافحة الإرهاب وتعقب هؤلاء المجرمين أين وجدوا تبقى متواصلة بكل عزم و إصرار حتى القضاء النهائي عليهم و تطهير كامل التراب الوطني من دنسهم’.

ويعد بيان الحكومة الجزائرية أول تأكيد رسمي جزائري لصحة ما تضمنه شريط الفيديو المنشور من قبل الخاطفين حول تنفيذ الإعدام بحق الرهينة الفرنسي.

وكانت الجماعة أعلنت في شريط فيديو نشر على مواقع جهادية يوم الاثنين الماضي، مسؤوليتها عن اختطاف غوردال في منطقة تيزي وزو شرق العاصمة الجزائر، ودعت الرئيس الفرنسي إلى وقف حملته العسكرية ضد “داعش’ خلال 24 ساعة، مقابل إطلاق سراح الرهينة.

وقبل أيام، أعلنت جماعة “جند الخلافة في أرض الجزائر’ انشقاقها عن تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومبايعة زعيم “داعش’، أبو بكر البغدادي، (داعش)، متهمة تنظيم القاعدة بـ’الحياد عن جادة الصواب’ لعدم مبايعته لـ’داعش’.

وبحسب وزارة الداخلية الجزائرية، فإن عملية الاختطاف تمت “ليلة 21 سبتمبر (أيلول) 2014 حيث قام أفراد بتوقيف سيارة بالقرب من قرية آيت وابان في بلدة أقبيل بمحافظة تيزي وزو (شرق العاصمة) كان على متنها مجموعة من الجزائريين برفقة الرعية الفرنسي البالغ من العمر 55 عاما’.

وتابعت أنه “بعد إطلاق سراح المواطنين الجزائريين والتخلي عن المركبة بعين المكان، قام هؤلاء المختطفون بالاحتفاظ بالرعية الفرنسية وتوجهوا نحو وجهة مجهولة’.

وغوردال هو “مرشد لتسلق الجبال قدم إلى الجزائر في 20 سبتمبر (أيلول الجاري) وكان يقيم بشاليه -سكن جاهز-  قرب من تيكجدة (منطقة سياحية تقع بجبال محافظة البويرة المجاورة)’، وفقا للوزارة.

والثلاثاء، قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالس، إن بلاده ستواصل عملياتها الجوية في العراق ضد تنظيم “داعش’، ولن تتراجع عنها، وذلك في معرض تعليقه على التهديد بقتل المواطن الفرنسي إذا استمرت الغارات الفرنسية.

Comments are closed.