الجزائر تسجل عجزا في مادة الاسمنت

المشرف
المشرف

تسجل سوق البناء في الجزائر عجزا يقدر بثلاثة ملايين طن سنوياً من مادة الإسمنت، مع ما يستتبع ذلك من ارتفاع كبير للأسعار في ظل ندرة المنتوج الوطني من هذه المادة وعدم كفاية المستورد منها. وقال رئيس الاتحاد الوطني الجزائري لمقاولي البناء والعمران سليم قاسمي إن حل هذا المشكل يكمن في إنجاز مصانع مواد البناء والحديد لمواجهة متطلبات السوق وتغطية احتياجات مشاريع البناء الكبرى التي تطلقها الحكومة. وأشار إلى أن قدرة الانجاز تصل إلى خمسة وعشرين ألف وحدة سكنية سنويا بينما تقدر الاحتياجات مئتي ألف وحدة سنوية.
وشهدت فاتورة واردات الجزائر من الاسمنت ارتفاعا يقارب الضعف خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة مع نفس الفترة من الماضي. وارتفع الطلب على الإسمنت في الجزائر بأكثر من واحد وعشرين مليون طن سنويا، وهو ما ساهم في رفع أسعاره إلى مستويات جنونية بلغت بسبب المضاربة أيضا ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سعره الحقيقي في السوق

Comments are closed.