الجزائر تعتبر قتل جنود من “مينوسما” يستهدف “عرقلة” مفاوضات ترعاها بين المتصارعين في مالي

أدانت الهجوم على بعثة “مينوسما” امس الثلاثاء الذي أوقع 4 جنود قتلى و15 مصابا بينهم 6 في حالة خطيرة

المشرف
المشرف
مينوسما
مينوسما

اعتبرت الجزائر قتل جنود أمميين في مالي عملا يستهدف “عرقلة’ مفاوضات الجزائر التي ترعاها بين الأطراف المالية المتصارعة.

وأدانت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية في بيان، اليوم الأربعاء، بـ’شدة’ ما وصفته بـ’الاعتداء الجبان’، الذي استهدف موكبا لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة والمتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي “مينوسما’.

وأدى الهجوم الذي وقع أمس الثلاثاء، على بعد حوالي 30 كلم من مدينة كيدال، شمالي مالي، واستهدف بعثة “مينوسما’، إلى مقتل أربعة جنود تشاديين، وإصابة 15 آخرين بينهم ستة في حالة خطيرة، حسبما أعلنت البعثة الأممية.

وأكد بيان الخارجية الجزائرية أن هذا الهجوم، الذي يتزامن مع إطلاق مسار الجزائر، “يدخل في إطار الحملة التي تشنها الجماعات الإرهابية المعادية للسلم من أجل زيادة التوتر وعرقلة العمل السلمي الذي تقوم به بعثة مينوسما’.

وأكد البيان أن الجزائر “تجدد التزامها بمواصلة العمل مع كافة الشركاء الماليين والدوليين من أجل تحقيق الاستقرار والسلم في منطقة الساحل برمتها’.

وخلص البيان إلى أن الجزائر التي تقدم تعازيها لبعثة “مينوسما’ والحكومة التشادية وعائلات الضحايا، تعبر عن تضامنها التام مع مالي الشقيق وكافة البلدان التي قامت بإرسال جنود في إطار بعثة “مينوسما’.

وتحتضن الجزائر، منذ الأول من سبتمبر / أيلول الجاري، المرحلة الثانية من مفاوضات السلام بين الحكومة المالية وستة حركات أزوادية معارضة (شمالي البلاد) تطالب بالحكم الذاتي.

وجاء هذا الهجوم في أعقاب سلسلة من الهجمات ضد موظفي بعثة “مينوسما’ والمتعاقدين معها في منطقة كيدال خلال الأسبوع الماضي.

وتشكلت بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي “مينوسما’ في 25 أبريل/ نيسان 2013، بقرار من مجلس الأمن الدولي، لكنها تسلمت مهام تفويضها في الأول من يوليو/ تموز من العام الماضي.

وتتألف بعثة (مينوسما) من 12 ألف و600 جندي من حملة القبعات الزرقاء، وتتمثل مهمتهم الرئيسية في العمل على استقرار الوضع في المدن الكبرى من البلاد، والمساهمة في تنفيذ خارطة طريق الانتقال الديمقراطي في مالي، وحماية المدنيين، وتعزيز حقوق الإنسان، ودعم العمل الإنساني، إضافة إلى المحافظة على التراث الثقافي بالبلاد.

Comments are closed.