الجزائر: تغيير حكومي مثير للجدل

netpear
netpear

قال الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق عبد العزيز رحابي في حديث لصحيفة الشروق الجزائرية تعليقا على القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة على مستوى دائرة الاستعلامات والأمن (دي آر آس) والتغيير في الجهاز التنفيذي الذي طال حقائب وزارات السيادة بأن “زمرة الرئيس تريد أن يكون لها ثقل وكلمة في اختيار الرئيس القادم في رئاسيات 2014، حتى تضمن استمراريتها بعد 2014  لتوفير الحصانة لمن لهم مشاكل مع العدالة’. وربط رحابي هذه المسألة بصفة مباشرة مع تعزيز صلاحيات قائد الأركان ڤايد صالح، بنقل مديريتي الإعلام وأمن الجيش التابعتين للمخابرات لتكونا تحت وصايته، بعد أن فتحت الشرطة القضائية التابعة لـ’دي آر آس’ كما قال ملف قلب الفساد والرشوة في الجزائر، والذي تورط فيه مقربون من الرئيس بوتفليقة، وبالتالي “ما على هذا الأخير سوى قص أجنحة الاستعلامات والأمن، وتقليص صلاحياتهما’ ، حسب قوله.

ويرى رحابي أن القرارات التي اتخذها الرئيس بوتفليقة كانت وليدة ضغوطات محيطه، بدليل أن “الرئيس لم يتجرأ طيلة 13 سنة من الحكم وهو في كامل قواه الفكرية والجسدية على أخذ قرارات بهذا الحجم، ويأخذها وهو في حالة نقاهة؟ ما الفائدة من أن يتحول بوتفليقة إلى رئيس بكامل الصلاحيات، وقد خانته القدرات الفكرية والجسدية؟’، وشبه الوزير والدبلوماسي الجزائري السابق مايجري في الجزائر حاليا بسيناريو الرئيس التونسي الأسبق لحبيب بورقيبة، حيث يقرر محيطه عوضا عنه، وما حدث مؤشر على نهاية حكم بوتفليقة حسبه.

Comments are closed.